وسلم بقوله : (ألست نبي الله) !! (((١) ، وجاء عند أبي بكر وقال له : (أليس
___________
(١) صحيح البخاري ٢ : ٩٧٨ : (فقال عمر بن الخطاب : فأتيت نبي الله صلّی الله عليه [وآله] وسلم ، فقلت : ألست نبي الله حقاً ؟! ، قال : بلی !! قلت : ألسنا علی الحق وعدونا علی الباطل ؟! قال : بلی !! قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا ؟! إذا قال : إني رسول الله ، ولست أعصيه ، وهو ناصري ! قلت : أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟! قال : بلی ! فأخبرتك أنا نأتيه العام ؟! قال : قلت : لا . قال : فإنك آتيه ومطوف به ! قال : فأتيت أبا بكر فقلت : يا أبا بكر ، أليس هذا نبي الله حقاً ؟! قال : بلی ! قلت : ألسنا علی الحق وعدونا علی الباطل ؟! قال : بلی ! قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا ؟! إذا قال : أيها الرجل ! إنه لرسول الله صلّی الله عليه [وآله] وسلم ! وليس يعصي ربه وهو ناصره ، فاستمسك بغرزه فوالله إنه علی الحق ، قلت : أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال : بلی أفأخبرك أنك تأتيه العام ، قلت : لا قال : فإنك آتيه ومطوف به .
قال الزهري : قال عمر : فعملت لذلك أعمالاً . قال : فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلّی الله عليه [وآله] وسلم لأصحابه : قوموا فانحروا ثم احلقوا ، قال : فوالله ما قام منهم رجل ـ أي من الصحابة ـ ، حتی قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد دخل علی أُمّ سلمة ، فذكر لها ما لقي من الناس ، فقالت أُمّ سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك ؟ اخرج لا تكلم أحداً منهم كلمة حتی تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك ، فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتی فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضاً حتی كاد بعضهم يقتل بعضاً غماً !) .
قال ابن حجر في فتح
الباري ٥ : ٣٤٥ ـ ٣٤٦ : (قوله : قال عمر بن الخطاب : فأتيت نبي الله صلّی
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
