حسيناً عليه السلام من حرم رسول الله صلّی الله عليه [وآله] وسلم إلی حرم الله ، وتسييرك إليه الرجال وادساسك إليهم إن هو نذر بكم فعاجلوه ، فما زلت بذلك وكذلك حتی أخرجته من مكة إلی أرض الكوفة ، تزأر إليه خيلك وجنودك زئير الأسد عداوة مثلك لله ولرسوله ولأهل بيته ، ثم كتبت إلی ابن مرجانة يستقبله بالخيل والرجال والأسنة والسيوف ... الخ (١) .
أقول : لاحظ كيف استدل ابن عباس علی ضلال معاوية لرده أمر الرسول صلّی الله عليه وآله وسلم ، ولو كانت هذه الجملة من قول الله عزّ وجلّ كما يزعم أهل السنة لكان الأبلغ في الحجة أن يذكرها ابن عباس علی أنها قرآن .
وكذا قال البراء بن عازب وزيد بن أرقم (٢) ، وأبو أمامة الباهلي (٣) ، وعمرو بن خارجة (٤) ، وعبدالله بن حذافة بن قيس (٥)
___________
أقول : ذكره ابن حجر في فتح الباري ١٢ : ٣٩ شرح حديث رقم ٦٣٦٩ .
(١) المعجم الكبير للطبراني ١٠ : ٢٤١ ، ح ١٠٥٩٠ .
(٢) المعجم الكبير للطبراني ٥ : ١٩١ ، ح ٥٠٥٧ في مسند زيد بن أرقم رضوان الله عليه .
(٣) سنن ابن ماجة ١ : ٦٤٧ ، ح ٢٠٠٧ علق عليه في الزوائد (إسناده صحيح ورجاله ثقات) ، سنن الترمذي ٣ : ٢٩٣ ، ح ٢٢٠٣ ، مسند أحمد ٥ : ٢٦٧ .
(٤) سنن ابن ماجة ٢ : ٩٠٥ ح ٢٧١٢ ، سنن الترمذي ٣ : ٢٩٤ ، ح ٢٢٠٤ علق عليه (هذا حديث حسن صحيح) ، مسند أحمد ٤ : ١٨٤ ، و ١٨٦ ، و ٢٣٨ ، و ٢٣٩ من عدّة طرق .
(٥) مستدرك الحاكم ٣ : ٦٣١ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
