___________
!! فكيف تقول لله إذا لقيته ؟! فقال أبو بكر : أجلسوني . فأجلسوه . فقال : هل تفرقني إلا بالله فإني أقول إذا لقيته استخلفت عليهم خير أهلك ، قال معمر ، فقلت للزهري : ما قوله خير أهلك ، قال : خير أهلك مكة) . وعن مصنف ابن أبي شيبة ٧ : ٤٣٤ ، ح ٧٠٥٦ (حدثنا وكيع وابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد بن الحارث ـ الحافظ الثقة ـ أن أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلی عمر يستخلفه فقال الناس : تستخلف علينا فظا غليظا !! ولو قد ولينا كان أفظ وأغلظ !! فما تقول لربك إذا لقيته استخلفت علينا عمر ؟!!! قال أبو بكر : أبربي تخوفونني ...) ، ح ٣٧٠٥٧ : (حدثنا وكيع بن الجراح ـ ثقة حافظ ـ عن إسماعيل بن أبي خالد ـ ثقة ثبت ـ عن قيس بن أبي حازم ـ ثقة ثبت ـ قال : رأيت عمر بن الخطاب وبيده عسيب نخل وهو يجلس الناس ، ويقول : اسمعوا لقول خليفة رسول الله ! قال : فجاء مولی لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها علی الناس ، فقال : يقول أبو بكر : اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة ، فوالله ما ألوتكم ! قال قيس : فرأيت عمر بن الخطاب بعد ذلك علی المنبر) . وفي سنن الترمذي ٤ : ٥٠٢ ، ح ٢٢٢٥ (حدثنا يحيی بن موسی ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه ، قال : قيل لعمر بن الخطاب : ثم لو استخلفت ؟ قال : إن أستخلف فقد استخلف أبو بكر ...) وعلق عليه الترمذي : (وفي الحديث قصة وهذا حديث صحيح قد روي وجه عن ابن عمر) .
أقول : فإن كانت
الخلافة لا تصح إلا عن مشورة فلا خلافة لعمر ، وتأمره علی الناس كان بغير حق هذا من جهة ، ومن جهة ثانية فإن حكمه بقتل من بايع رجلا من غير مشورة ؛
وقتل المبايع له يلزم منه هدر دمه ودم أبي بكر عندما بايعه عمر في سقيفة بني ساعدة وقال
له : (ابسط يدك يا أبا بكر) بلا مشورة ، وقبل أن ينقضي الاختلاف ، ويهدأ اللغط الذي دار
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
