الصفحه ٣٣ : الآتي (١) .
أقول :
إن قصد أن القرآن شيء واختصاص فلان بطريقة معينة لأداء الحروف كالنبر والإشمام
الصفحه ٨١ :
وأئمة
القرّاء لا تعمل في شيء من حروف القرآن علی الأفشی في اللّغة والأقيس في العربية ، بل علی
الصفحه ٨٥ : القرآن في شيء وليس لها حكم آياته ، ولا يصح القراءة بها في الصلاة ولا في غيرها فتبطل الصلاة إذا قرأها
الصفحه ٢٣٩ : الاستدلال به ، لاتفاق الجميع علی أنه لا يجوز نسخ تلاوة شيء من القرآن بعد رسول الله صلی
الله عليه [وآله] وسلم
الصفحه ٢٥٦ : اللَّـهَ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يدل علی أن المقام مقام التذكير بقدرته تعالی علی كل شيء .
وكذا مفاد
الصفحه ٢٦٤ : الجواز ومقام الوقوع ، فالوقوع شيء والجواز شيء آخر .
(العلامة الحلي)
قال العلامة الحلي
رضوان الله
الصفحه ٥٨ : التواتر في استواء الطرفين والواسطة ، وهذا شيء موجود في كتبهم
، وقد أشار الشيخ شهاب الدين أبو شامة في كتابه
الصفحه ٥٩ : عليه تواتر القرآن بتواتر القراءات ، ومن
ثم وقع في المأزق الأخير ، وسنبين أن القرآن شيء والقراءات شي
الصفحه ٦١ : القرآن شيء والقراءات شيء آخر ، فلا يثبت تواتر القرآن بتواتر القراءات .
مع
بعض الوهابية !
حاول أحد
الصفحه ١١٢ : أو إعجام أو بنبر أو همز أو شيء من هذا القبيل ، ولو حصل هذا ـ كما يزعم المشهور من غير الشيعة ـ لاشتهر
الصفحه ١٧٥ : كان في ذلك لأنها نزلت جوابا لمن أنكر ذلك (١)
.
أقول :
أما السياق فلا شيء فيه يدل علی وقوع النسخ
الصفحه ١٧٨ : تعالی ينسخ ما شاء ويثبت ما شاء ويفعل في أحكامه ما شاء هو قدير علی ذلك وعلی كل شيء ، وهذا
لإنكار اليهود
الصفحه ٢١٣ :
إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ) (٣) . ولا يعرف اليوم منها شيء ، ثم لا يخلو ذلك من أن يكون ذلك في زمن النبي صلی الله
الصفحه ٢٣٥ : بشؤمه . ولو كان من ذلك شيء في العهد الأول لرُويت معها أقوال أخری للأئمة الأثبات الذين كان إليهم المفزعُ
الصفحه ٣٦٢ : بعضاً منه قد حذف فالواجب علی كل مسلم تكذيبها بتاتاً ، والدعاء علی راويها بسوء المصير ؛ لأن إدخال شيء في