آيات ، الحفد ست آيات اللهم إياك نعبد وآخرها بالكفار ملحق ، اللمز ، إذا زلزلت ، العاديات ، أصحاب الفيل ، التين ، الكوثر ، القدر ، الكافرون ، النصر أبو لهب ، قريش ، الصمد ، الفلق ، الناس ، فذلك مئة وست عشرة سورة ، قال : إلی هاهنا أصبحت في مصحف أُبيّ بن كعب وجميع آي القرآن في قول أُبيّ بن كعب ستة آلاف آية ومئتان وعشر آيات وجميع عدد سور القرآن (١) .
وعليه فالسورتان المزعومتان وقعتا بين السور ، وترتيبهما بهذا النحو في مصحف أُبيّ بن كعب شاهد علی أنهما دمجتا كسورتين من سور المصحف لا كدعاء ألحق في آخر صفحاته ! بل إن راوي الرواية قد صرّح بكونهما سورتين ، فجزئيتهما واضحة لا غبار عليها ، ومما يزيد الأمر وضوحا هذه الرواية :
وأخرج محمد بن نصر عن الشعبي قال : قرأت أو حدثني من قرأ في بعض مصاحف أُبيّ بن كعب هاتين السورتين : (اللهم إنا نستعينك) ، والأخری بينهما (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) قبلهما سورتان من المفصل وبعدهما سور من الفصل (٢) .
وواضح من موضع السورتين في المصحف أن دمجهما كان باعتبار قرآنيتهما ، وإلا لو كانتا دعاءً لما صح أن توضعا بين السور ، بل توضعا في آخر المصحف أو في هامش الصفحات ، وهذا التقريب ليس بذاك الشيء بعد
___________
(١) الفهرست ١ : ٤٠ .
(٢) الدر المنثور ٦ : ٤٢٠ ، وللزيادة تراجع روايات سورتي الخلع والحفد في الدر المنثور .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
