الأول من النسخ (١) .
وقال موضع آخر من كتابه : ظاهرة ادعاء نسخ التلاوة : ولعل من أبرز مظاهر عدم الضبط وأبعدها أثرا في القرآن الكريم هو ما يقال عن نسخ التلاوة ، حيث لا يمكن تفسير بعض النصوص التی تتحدث عن هذا النسخ ـ إذا أردنا أن نحسن الظن في الصحابي الذي رواها ـ إلا علی أساس أنه كان يسمع من النبي صلی الله عليه وآله الحديث أو الدعاء فيتصوره قرآنا أو يختلط عليه الأمر بعد ذلك ، وإلا فكيف نفسر ادعاء عمر بن الخطاب آية الرجم ، أو ادعاء عائشة آية الرضاع ، مع أنها تصرح أنها مما مات عنه الرسول وهو يقرأ من القرآن ؟!
وقال بعد ذكره لروايتي الرجم والرضاع : وهل معنی ذلك إلا القول بتحريف القرآن أو الالتزام بعدم ضبط هؤلاء الصحابة للنص القرآني بشكل كامل (٢) .
وقال الآخر في تفسيره من وحي القرآن بعدما ذهب إلی أن الآية الكريمة تختص بمخاطبة اليهود المرجفين وتحتج عليهم بأن النسخ جائز في شريعة السماء .
وربما تكون الآية واردة في نطاق الأجواء الإسلامية في نسخ آيات القرآن بإزالتها حكما وتلاوة ، كما يدعيه البعض . أو تلاوة لا حكما كما يدعيه
___________
(١) علوم القرآن : ٢٠٤ ـ ٢٠٦ .
(٢) علوم القرآن : ٢٩١ ـ ٢٩٢ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
