الباحثين من علماء الجمهور في علوم القرآن ، إلا أنه لا يكاد يعترينا الشك ببطلانه وعدم ثبوته في القرآن الكريم عندما ندرسه بشكل موضوعي ، وذلك لأنه :
أولا : نجد أن الاعتراف بهذا اللون من النصوص والروايات التي أوردتها بعض الكتب الصحيحة السنية يؤدي بنا إلی الالتزام بالتحريف لان منطوق هذه الروايات يصر علی ثبوت هذه الآية وغيرها في القرآن الكريم حتی وفاة رسول الله صلی الله عليه وآله ، وأنها سقطت منه في المدة المتأخرة من حياته .
وثانيا : نجد أن هذه الروايات لم تصل إلينا إلا بطريق الآحاد ، ولا يجوز لنا أن نلتزم بالنسخ علی أساس رواية الآحاد لإجماع المسلمين علی ذلك ، مضافا إلی طبيعة الأشياء التي تحكم بضرورة شيوع الأُمور المهمة بين الناس ومن هذه الأُمور المهمة نسخ آية من القرآن الكريم ، فكيف يقتصر النقل فيه علی خبر الآحاد ؟
الثاني : نسخ التلاوة
والحكم معا : ويقصد بهذا القسم أن تكون آية قرآنية ثابتة لفظا ومعنی في وقت من أيام الشريعة ، ثم تنسخ تلاوتها ومضمونها . وقد مثلوا لهذا القسم بآية الرضاعة المروية عن عائشة بهذا النص : (وكان فيما انزل من القرآن : وعشر رضعات يحرمن . ثم نسخن : بخمس معلومات . فتوفي رسول الله صلی الله عليه وآله وهن فيما يقرأ من القرآن) . ويناقش
هذا القسم بنفس المناقشتين اللتين ذكرناهما في القسم
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
