واحتاط الإمام الخميني رضوان الله تعالی عليه في المسألة بقوله : الأحوط عدم التخلف عن إحدی القراءات السبع ، كما أن الأحوط عدم التخلف عما في المصاحف الكريمة الموجودة بين أيدي المسلمين ، وإن كان التخلف في بعض الكلمات مثل (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) و (كُفُوًا أَحَدٌ) غير مضر ، بل لا يبعد جواز القراءة بإحدی القراءات .
يجوز قراءة (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) و (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ولا يبعد أن يكون الأول أرجح ، وكذا يجوز في (الصراط) أن يقرأ بالصاد والسين والأرجح بالصاد ، وفي (كفواً أحد) وجوه أربعة : بضم الفاء وسكونه مع الهمزة أو الواو ، ولا يبعد أن يكون الأرجح بضم الفاء مع الواو (١) .
وقال السيد السيستاني حفظه الله تعالی : الأنسب أن تكون القراءة علی طبق المتعارف من القراءات السبع وإن كان الأقوی كفاية القراءة علی النهج العربي وإن كانت مخالفة لها في حركة بنية أو إعراب ، نعم لا يجوز التعدي عن القراءات التي كانت متداولة في عصر الأئمة عليهم السلام فيما يتعلق بالحروف والكلمات (٢) .
وقد اقتصرنا علی ما ذكر لأن فيه الكفاية ، ومن أراد الزيادة فليراجع .
___________
(١) تحرير الوسيلة ١ : ١٦٦ ـ ١٦٧ .
(٢) منهاج الصالحين ١ : ٢٠٨ مسألة ٦١٦ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
