لا يبلغ إتقانه أحد ، ولكنه في الحديث غير متقن عندهم ، وله أوهام وأغلاط يسيرة .
وقد قرأ القرآن كاملا علی أبي عبد الرحمان السّلمي ولم يقرأ علی أحدٍ سواه ، ولكنه مع ذلك كان يعرض هذه القراءة التي أخذها من السلمي علی
___________
عياش فقلت لعاصم : لقد استوثقت) . من مقدمة الحافظ القارئ محمد غوث الندوي علی كتاب التبصرة في القراءات السّبع لمكي بن أبي طالب : ٨٤ : (وهو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة القراءة بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السّلمي في موضعه . جمع بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد ، وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن . روی عن رفاعة التميمي والحارث البكري وكانت لهما صحبة ، وأخذ القراءة عرْضاً عن أبي عبد الرحمان السلمي وزرّ بن حبيش وفضائله كثيرة ، توفي آخر سنة سبع وعشرين ومائة علی الاختلاف . وكفی به شرفاً أنه أستاذ إمام الأئمة أبي حنيفة النعمان ، وأما عاصم فله راويان : حفص وشعبة . سيدنا حفص رحمه الله : هو حفص بن سليمان الكوفي ، أخذ القراءة عرْضاً وتلقيناً عن عاصم قال يحيی بن معين : الرواية الصحيحة من قراءة عاصم رواية حفص ، وكان مرجحاً علی شعبة بضبط القراءة) ، وقال السيد الخوئي رضوان الله تعالی عليه في ترجمته في معجم رجال الحديث : (عاصم بن بهدلة : أبي النجود الكوفي : أحد القرّاء السبعة وقراءته عن طريق حفص معروفة مشهورة ، وكل ما أريناهن من المصاحف القديمة والحديثة قد رسم خطه علی طبق قراءته . قال حفص : قال لي عاصم : ما كان من القراءة التي أقرأتك بها هي القراءة التي قرأت بها علی أبي عبد الرحمان السلمي عن علي عليه السلام ، وما كان من القراءة التي أقرأتها أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها علی زرّ بن حبيش عن ابن مسعود) .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
