أخذ منه القراءة المتداولة هو عاصم بن أبي النجود ، وقد ذكره العلامة السيد محسن الأمين رضوان الله تعالی عليه ضمن أعيان الشيعة :
عاصم بن أبي النجود : بهدلة الكوفي ، أحد القرّاء السبعة قرأ علی أبي عبد الرحمان السلمي الذي قرأ علی أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصحابه ونقل عن المنتهی للعلامة أنه قال : أحب القراءات إليّ قراءة عاصم من طريق أبي بكر بن العياش ، وقرأ أبان بن تغلب الذي هو شيخ الشيعة علی عاصم ولعاصم روايتان الأُولی رواية حفص بن سليمان البزاز كان ابن زوجته الثانية ورواية أبي بكر بن عياش ، وعاصم من الشيعة بلا كلام نص علی ذلك القاضي نور الله والشيخ عبد الجليل الرازي المتوفی سنة ٥٥٦ شيخ ابن شهر آشوب في كتاب نقض الفضائح أنه كان مقتدی الشيعة (١) .
___________
عرْضاً وتلقيناً علی عاصم بن أبي النجود الإمام الخامس من الأئمة العشرة . قال الداني : وقد أخذ حفص قراءة عاصم تلاوة ، ونزل بغداد فأقرأ بها ، ثم رحل إلی مكة وجاور بها ، فأقرأ الناس بقراءة عاصم ولازال المسلمون حتی الآن يتلقون قراءة حفص بالرضا والقبول ، ولا أكون مبالغاً إذا قلت : إن قراءة حفص من أشهر الروايات في شتی بقاع الدنيا . ومما تجدر الإشارة إليه أن قراءة حفص صحيحة متصلة السند بالهادي البشير عليه الصلاة والسلام لأنها ترتفع إلی الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلی الله عليه [وآله] وسلم) . الطبقات لابن الجزري ١ : ٢٥٤ : (قال أبو عمرو الداني : حفص هو الذي أخذ قراءة عاصم علی الناس تلاوة ، ونزل بغداد فأقرأ بها ، وجاور بمكة فأقرأ بها) .
(١) أعيان الشيعة ٧ : ٤٠٧ ترجمة رقم ١٤١٥ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
