٣ ـ حمزة الزيات : ـ قرأ علی أبي عبد الله جعفر الصادق الذي قرأ علی أبيه محمد الباقر ، وقرأ الباقر علی أبيه زين العابدين وقرأ زين العابدين علی أبيه سيد شباب أهل الجنّة الحسين وقرأ الحسين علی أبيه علي بن أبي طالب . (عليهم السلام)
٤ ـ الكسائي : ـ قرأ علی حمزة وعليه اعتماده (١) .
وكل هذه الطرق شيعية خالصة ، وهكذا يتضح أن الشيعة كانوا لبنة أساسية في أسانيد تلك القراءات ، وأضاف الصدر رضوان الله تعالی عليه في تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام أن هناك دورا بارزا لبعض القرّاء الشيعة في عالم القراءات غير هؤلاء الأربعة وذكر عدة منهم كابن مسعود ، وأُبيّ بن كعب ، وأبي الدرداء ، والمقداد ، وابن عباس ، وأبي الأسود ، وعلقمة ، وابن السائب ، والسلمي ، وزرّ بن حبيش ، وسعيد بن جبير ، ونصر بن عاصم ويحيی بن يعمر ، وحمران بن أعين ، وأبان بن تغلب ، والأعمش ، وابن عيّاش
___________
(١) معجم القراءات القرآنية ١ : ١٤ . أقول : هذا لا يعني أن قراءة كل منهم تتطابق مع الآخر ، إذ أن منهم من كان يضيف من عنده ويقرأ بطريقته الخاصة ، ما عدا عاصم بن أبي النجود الذي نسبت له القراءة المتواترة بين الناس وهي قراءة أبي عبد الرحمان السلمي الذي أخذها عن علي عليه السلام . قال الإمام الذهبي في معرفة القرّاء الكبير ١ : ٧٧ : (وأعلی ما يقع لنا من القرآن العظيم فهو من جهة عاصم ـ ثم ذكر إسناده متّصلا إلی حفص ، عن عاصم ، عن أبي عبد الرحمان السلمي ، عن علي عليه السلام وعن زرّ وعن عبد الله . وكلاهما عن النبي صلی الله عليه واله وسلم ، عن جبرائيل عليه السلام ، عن الله عز وجل) .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
