البحث في الحسين (ع) والوهّابيّة
٣٨١/١ الصفحه ٣٧٦ :
ألا ومَنْ مات على حبّ آل محمّد ، مات
مغفوراً له.
ألا ومَنْ مات على حبّ آل محمّد ، مات
تائباً
الصفحه ٣٠٩ : ء
الأربعة أمام ما يفهمه هو من القرآن والسنّة ...) (١).
ثمّ هرب من (البصرة) وعاد إلى قرية (حريملة)
من نجد
الصفحه ٤٧٧ :
، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: «ما من عبد قال : لا إله إلاّ الله ، ثمّ مات على ذلك إلاّ دخل الجنّة
الصفحه ٤٩١ : ، وبيت خديجة رضياللهعنها
، ودار أبي أيوب الأنصاري التي استقبلته فنزل فيها في أيّامه الأولى من هجرته إلى
الصفحه ١٠٩ : الكبت
الطويل فتتحوّل إلى أمراض نفسيّة خطيرة.
ولذا فإيّاك أن تلتفت إلى اُولئك الذين
يرون أن البكا
الصفحه ١٩١ :
فانصرف العباس راجعاً يركض إلى الحسين عليهالسلام يخبره الخبر ، ووقف
أصحابه يخاطبون القوم ويعظونهم
الصفحه ٢٣٣ :
أمّا الذي يتطلّع إلى سلام الأُمّة
فعليه تأدية الحقوق المرتبطة بها ، من الجار المؤمن إلى المسلم إلى
الصفحه ٢٤٥ : الله حقّ العبادة إلاّ الخُلّص من العباد؟ كالإمام ومَنْ هم مثله في الطهارة
والكمال من آله الكرام (سلام
الصفحه ٢٨٤ :
منه إلاّ أن أعدَّ واستعدَّ للهجرة إلى مكة المكرّمة ؛ طلباً للحماية الإلهيّة
وحاجّاً للبيت العتيق
الصفحه ٢٩٢ : ، واللازم العكس إعمال الحقّ
وإبطال الباطل.
وهكذا صارت الأمور إلى هذه المستويات من
التدنِّي الأخلاقي وقلّة
الصفحه ٣٢٤ : من جُملة كلامه أن قال : (إنّ
الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا) ونزل درجة من المنبر ثمّ صعد ليكمل
الصفحه ٣٨٨ :
وذلك كلّه لطلب الإصلاح لهذه الأُمّة
التي عدلت بها بنو أُميّة عن جادة الصّواب إلى السبل الشيطانيّة
الصفحه ٥١ : جملية تلك الخطبة الأميرية والتي
تُسمّى بالشقشقية ، حيث يقول : «ينحدر
عنّي السّيل ، ولا يرقى إليّ الطير
الصفحه ٨٤ : عمر بن سعد إلى حرملة بن كاهل ، وقال
: اقطع نزاع القوم يا حرملة.
فقال هذا اللعين : أأعطيه شربة ما
الصفحه ٩٨ :
ولو انّه عارِ المناكبِ حافي
والتوكّل على الله ، هو تفويضك أمر
التدبير والتقدير إلى العزيز