البحث في الحسين (ع) والوهّابيّة
٧٠/٣١ الصفحه ٧٨ : إلاّ بالهُدى ، وعندما قال له أصحابه : نمنعهم من الماء يا أمير
المؤمنين كما منعوك ومنعونا ، فلا حاجة لنا
الصفحه ١٠٧ : ) ، وعليه فلا إنسانيّة مطلقاً بدون عطف على مصائب الآخرين ، وبدون
الرحمة
الصفحه ١١٢ : الحبيب المصطفى صلىاللهعليهوآله فلا شك أنّه يجب أن
تبكي على الإمام الحسين عليهالسلام
؛ لأنّه قال
الصفحه ١١٥ : ء ؛ فأوّل ما يتأثّر به السامع لها أن تستدرّ دموعه ، فلا يذكر الحسين عليهالسلام إلاّ والعبرة (الدمعة)
تسبق
الصفحه ١٢٦ :
إليكم من نِعَمِ الله عليكم ، فلا تملّوا النِّعَمَ»
(٢).
حقوق الإخوان
وهذا من أخلاقيّات الإمام الحسين
الصفحه ١٦٤ :
بسم الله الرحمن الرحيم
أمّا
بعد ، فلا تخوضوا في القرآن ، ولا تُجادلوا فيه ، ولا تتكلّموا فيه
الصفحه ١٦٨ : ـ لا يتردّد باتّخاذ القرار المناسب
، والعمل على تنفيذه مباشرة ، ولا يتلكأ بسبب الضعف أو الخوف ، فلا ضعف
الصفحه ١٧٧ : .
وحركة الإمام الحسين عليهالسلام منذ البداية كانت
صادقة وصريحة ، فلا التواء ولا مواراة ؛ لأنّ الهدف واضح
الصفحه ١٩٠ : تنزلوا على حكمة أو نناجزكم.
فقال : (فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي
عبد الله فأعرض عليه ما ذكرتم
الصفحه ١٩٦ : نُقاتلُ القَوم؟!». أليس على الصلاة ،
فإذا تركنا الصلاة فلا داعي للحرب والقتال ؛ لأنّنا سنكون مثلهم تماماً
الصفحه ٢٠٩ : في إذن منّي»
، أو «فلا تبتلِ
بطريقنا» (١).
فأنت أتيت معنا على الصحة والحياة
والعيش الكريم ، وأمّا
الصفحه ٢٢١ : الحضرة المقدّسة لله تعالى ، والتي تدخلها بتكبيرة الإحرام استئذاناً ،
فلا بدّ من السّلام عند الانتها
الصفحه ٢٢٦ :
أرادوا أن يعيدوها جاهليّة جهلاء ، فلا
خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل.
أرادوا أن يطمسوا معالم الدين الحنيف
الصفحه ٢٢٩ : عليهالسلام يبحث عن السَّلام
بقوّة الرفق ، وصلابة الإرادة الإيمانيّة ، ومهما كانت إرادتك صلبة فلا بدّ لك من
أن
الصفحه ٢٥١ : :
«إلهي
، أنعمتني فلم تجدني شاكراً ، وابتليتني فلم تجدني صابراً ، فلا أنت سلبت النعمة
بترك الشكر ، ولا