أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
اسْتَأْذَنْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، فَخَرَجَ إِلَيَّ وَشَفَتَاهُ تَتَحَرَّكَانِ (١) ، فَقُلْتُ لَهُ (٢) : فَقَالَ : « أَفَطَنْتَ لِذلِكَ (٣) يَا ثُمَالِيُّ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَالَ : « إِنِّي ـ وَاللهِ ـ تَكَلَّمْتُ بِكَلَامٍ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَحَدٌ قَطُّ إِلاَّ كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ (٤) » قَالَ : قُلْتُ (٥) لَهُ : أَخْبِرْنِي بِهِ ، قَالَ : « نَعَمْ ، مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ : "بِسْمِ اللهِ ، حَسْبِيَ اللهُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ أُمُورِي كُلِّهَا (٦) ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ" كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ ». (٧)
٣٣٣٨ / ٤. عَنْهُ (٨) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ (٩) قَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ دَارِهِ : "أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ (١٠) مِنْ شَرِّ هذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ ـ الَّذِي إِذَا غَابَتْ (١١) شَمْسُهُ لَمْ يَعُدْ (١٢) ـ مِنْ (١٣)
__________________
(١) في « ب ، ج ، ز ، ص ، بس » : « يتحرّكان ». وفي « بس » : « متحرّكان ».
(٢) في مرآة العقول : « فقلت له ، أي تحريك الشفه ، وأظهرت له تحريك شفتيه ».
(٣) في مرآة العقول : « كأنّ الاستفهام ليس على الحقيقة ، بل الغرض إظهار فطانة المخاطب وعدم غفلته ».
(٤) في « ز » : « أمر الدنيا والآخرة ».
(٥) في الوافي : « فقلت ».
(٦) في « ز » : ـ / « كلّها ».
(٧) المحاسن ، ص ٣٥١ ، كتاب السفر ، ح ٣٧ ، عن عثمان بن عيسى. مهج الدعوات ، ص ١٧٤ ، بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، بإسناده عن عثمان بن عيسى. عدّة الداعي ، ص ٢٨١ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن أبي حمزة ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٠٢ ، ح ٨٨١٨ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٧ ، ح ٦٦٩٢ ، من قوله : « من قال حين يخرج من منزله ».
(٨) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.
(٩) « من » شرطيّة ومبتدأ ، خبره وجزاؤه قوله : « غفر الله ».
(١٠) في المحاسن : + / « ورسله ».
(١١) في الوافي : « غاب ».
(١٢) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والوسائل. أي لم يعد اليوم ، كما نصّ عليه في المرآة. وفي المطبوع : « لم تعد ».
(١٣) في « ص » : « ومن ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
