٢٦٩٦ / ١٤. عَنْهُ (١) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : « يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَجْتَنِبَ (٢) مُؤَاخَاةَ الْكَذَّابِ ؛ فَإِنَّهُ (٣) يَكْذِبُ حَتّى يَجِيءَ بِالصِّدْقِ فَلَا يُصَدَّقُ (٤) ». (٥)
٢٦٩٧ / ١٥. عَنْهُ (٦) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ مِمَّا أَعَانَ اللهُ بِهِ (٧) عَلَى الْكَذَّابِينَ النِّسْيَانَ (٨) ». (٩)
٢٦٩٨ / ١٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ ،
__________________
(١) الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبدالله المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أحمد كتاب عمرو بن عثمان ووردت روايته عنه في عددٍ من الأسناد. راجع : الفهرست للطوسي ، ص ٣١٧ ، الرقم ٤٩٠ ؛ رجال النجاشي ، ص ٢٨٧ ، الرقم ٧٦٦ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٣ ، ص ٤٠٣ ـ ٤٠٩.
(٢) في « بر » والوافي : « أن يتجنّب ».
(٣) في « ب ، د ، بس ، بف » والوافي وتحف العقول ، ص ١٢٦ ومصادقة الإخوان : « إنّه ».
(٤) في مرآة العقول ، ج ١٠ ، ص ٣٣٣ : « فلا يصدّق ، الظاهر أنّه علىبناء المفعول من التفعيل ، أي لكثرة ما ظهر لك من كذبه لايمكنك تصديقه فيما يأتي به من الصدق أيضاً ، فلا تنتفع بمصاحبته ومؤاخاته ... وربّما يقرأ : يصدق ، على بناء المجرّد ، أي إذا أخبر بصدق يغيّره ويدخل فيه شيئاً يصير كذباً ».
(٥) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب مجالسة أهل المعاصي ، ضمن ح ٢٨٣٠ ؛ وكتاب العشرة ، باب من تكره مجالسته ومرافقته ، ضمن ح ٣٦١٤ ؛ والمحاسن ، ص ١١٧ ، كتاب عقاب الأعمال ، ضمن ح ١٢٥ ، وفي كلّها بهذا السند عن محمّد بن سالم الكندي ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبدالله ، عن أميرالمؤمنين عليهماالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة. مصادقة الإخوان ، ص ٧٨ ، ح ١ ، مرسلاً عن أبي عبدالله ، عن أميرالمؤمنين عليهماالسلام ؛ تحف العقول ، ص ٢١٦ ، عن عليّ عليهالسلام ؛ وفيه ، ص ٢٠٥ ، ضمن الحديث ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٧٨ ، ح ٢٦٠٧ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٤٤ ، ح ١٦٢٠٩ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٢٥٠ ، ح ١٧.
(٦) الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبدالله.
(٧) في « ب ، ج ، د ، ص ، بس » ومرآة العقول والوسائل : ـ / « به ».
(٨) في الوافي : « يعني أنّ النسيان يصير سبب فضيحتهم ؛ وذلك لأنّهم ربما قالوا شيئاً فنسوا أنّهم قالوه ، فيقولون خلاف ما قالوه أوّلاً فيفتضحون ».
(٩) الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٣١ ، ح ٣٣٠٥ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٤٥ ، ح ١٦٢١٠ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٢٥١ ، ح ١٨.
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
