اللهِ ، إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِغُفْرَانِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ (١) وَالْهَامَّةِ (٢) ، وَمِنْ (٣) شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ ، بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَمِنْ شَرِّ الصَّوَاعِقِ وَالْبَرَدِ ؛ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ».
قَالَ مُعَاوِيَةُ (٤) : فَيَقُولُ (٥) الصَّبِيُّ : الطَّيِّبُ (٦) عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ (٧) الْمُبَارَكِ؟
قَالَ : « نَعَمْ يَا بُنَيَّ ، الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ ». (٨)
٣٣٢٥ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
قَالَ لِي (٩) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَاتَبِيتَ لَيْلَةً (١٠) حَتّى
__________________
(١) « السامّة » : ما يَسُمّ ولايَقتُل مثل العقرب والزنبور ونحوهما. والجمع : سَوامّ. النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٠٤ ( سمم ).
(٢) « الهامّة » : كلّ ذات سَمٍّ يقتل. والجمع : الهوامّ. وقد يقع الهوامّ على ما يدُبّ من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات. النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧٥ ( همم ).
(٣) في « ب ، د ، بس » والوافي : ـ / « من ».
(٤) في الوافي : « ابن وهب » بدل « معاوية ».
(٥) في « بف » : « يقول ». وفي شرح المازندراني : « قوله : فيقول : استفهام ، والإخبار بعيد ».
(٦) في قوله : « فيقول الصبيّ الطيّب » وجوه : الأوّل : ما قاله الفيض : « ولعلّ معنى آخر الحديث أنّ الصبيّ إذا بلغ في تكراره القول ذكر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم زاد في وصفه من تلقاء نفسه : الطيّب المبارك ، وقرّر عليه أبوه عليهالسلام ، فالظرف بين الوصفين معترض ». الثاني : أن يكون « الطيّب » مرفوعاً صفة لـ « الصبيّ » ، مدحه الراوي به. و « المبارك » في الموضعين مقول القول وصفة لـ « النبيّ » فأضاف عليهالسلام الطيّب أيضاً وقال : صفه بهما فقل : رسولك الطيِّب المبارك. الثالث : عكس السابق فـ « الطيّب » منصوب مقول القول ، و « المبارك » الأوّل صفة لـ « النبيّ » وصفه الراوي به فأضاف عليهالسلام ، إلى آخر ما مرّ. قالهما المازندراني. وأحسن الوجوه عند المجلسي الأوّل ثمّ الثاني. راجع : شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٥ ؛ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٣ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٣٠٣.
(٧) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي. وفي المطبوع : + / « [ الطيّب ] ».
(٨) راجع : الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الحرز والعوذة ، ح ٣٤٢٢ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٢ ، ح ٨٧٨٧.
(٩) في « ز ، بر » وحاشية « ج » : ـ / « لي ».
(١٠) في مرآة العقول : « إن استطعت ، إن شرطيّة والجزاء محذوف وهو فافعل أو نحوه. « أن لاتبيت ليلة » أي لاتنام مجازاً على الأشهر ، أو لاتفعل فعلاً في ليلة حتّى تتعوّذ ، أو لاتمضي عليك ليلة ، فلو فعله آخر الليل أيضاً كان حسناً. وقيل : أصله دخول الليل ... وقيل : حتّى ، هنا للاستثناء ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
