وَالْمَنَامِ (١) ». (٢)
٣٣٢٢ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « تَسْبِيحُ (٣) فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليهاالسلام : إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَكَبِّرِ اللهَ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ ، وَاحْمَدْهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ، وَسَبِّحْهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ، وَتَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَعَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ ، وَعَشْراً (٤) مِنْ آخِرِهَا ». (٥)
٣٣٢٣ / ٧. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَخِيهِ :
أَنَّ شِهَابَ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ سَأَلَهُ (٦) أَنْ يَسْأَلَ (٧) أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، وَ (٨) قَالَ : قُلْ (٩) لَهُ : إِنَّ امْرَأَةً
__________________
(١) هذا الدعاء منه عليهالسلام لتعليم غيره ، أو لإظهار العجز والتواضع والافتقار إليه تعالى وأنّ عصمتهم من ألطافه سبحانه بهم ، فلا تنافي بين الدعاء ووجوب ذلك على الله لإخباره بعصمتهم ، وأنّ من لوازم الإمامة وعلاماتها عدم الاحتلام وعدم استيلاء الشيطان عليهم ولعبه بهم. كذا في شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٣ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٩٥.
(٢) الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧١ ، ح ١٣٥٨ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنين عليهماالسلام ، وفيه : « إذا خفت الجنابة فقل في فراشك : اللهمّ إنّي أعوذبك من الاحتلام ... » الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٨ ، ح ٨٧٧٩ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤٨ ، ذيل ح ٨٤٠٨.
(٣) في مرآة العقول : « تسبيح ، مرفوع بالابتداء ، و « إذا » تمحّض الظرفيّة ، وهو مع مدخوله خبر ، والفاء في « فكبّر » تفريعيّة أو بيانيّة. وقيل : تسبيح منصوب على الإغراء بتقدير أدرك ، أو مفعول مطلق لفعل محذوف ، أي سبّح ، وعلى التقديرين « إذا » شرطيّة والفاء في « فكبّر » جزائيّة ، وجملة الشرط والجزاء استيناف بيانيّ للسابق ».
(٤) في مرآة العقول : « عشر آيات ».
(٥) الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٩ ، ح ٨٧٨١ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٥٠ ، ح ٨٤١٤.
(٦) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص » وحاشية « بر ، بس ، بف » والوسائل : « سألنا ».
(٧) في « ب ، ج ، د ، ز ، بس » والوسائل : « أن نسأل ».
(٨) في « ز » وحاشية « ج » : + / « قد ». وفي الوافي : ـ / « و ».
(٩) في الوافي : « وقل ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
