البخاري : عن أبي هريرة عن النبي صلّی الله عليه [وآله] وسلم قال : ((لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر)) (١) .
والحال هنا كالحال في (الولد للفراش) ، قول للنبي صلی الله عليه وآله وسلم نسبه عمر إلی القرآن ! ، إضافةً لضعف أُسلوبها ودنوها عن فصاحة القرآن وبلاغته ، مع ذلك يقول أهل السنة هي من القرآن اتباعاً لعمر !
والغريب أنّ الوهابية تدعي أن القرآن ثبت عند أهل السنة بالتواتر ! فما بال هذه الموارد ثبتت منه بلا تواتر ؟! بل ثبت نسخها أيضاً بلا تواتر !
آية حميّة الجاهلية :
عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه أنه كان يقرأ : (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حميّة الجاهلية ، ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ، فأنزل سكينته علی رسوله) فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه ، فبعث إليه وهو يهنأ ناقة له ، فدخل عليه فدعا أُناساً من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال : من يقرأ منكم سورة الفتح ؟ فقرأ زيد علی قراءتنا اليوم ، فغلظ له عمر ، فقال له أبيٌّ : أأتكلم ؟ فقال : تكلم ، فقال : لقد علمت أني كنت أدخل علی النبي صلّی الله عليه [آله] سلم ويقرئني وأنتم بالباب ، فإن أحببت أن أقرئ الناس
___________
(١) صحيح البخاري ٨ : ١٢ (باب من انتفی عن ولده) ، صحيح مسلم ١ : ٥٧ ، مسند أحمد ٢ : ٥٢٦ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
