فسمعته يقول : أدوا إلی كل ذي حق حقه ، والولد للفراش وللعاهر الحجر ومن تولّی غير مواليه أو ادعی إلی غير أبيه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل (١) .
عبد الله بن عباس : وعن ابن عباس أنّ النبي صلّی الله عليه [وآله] وسلم أمر صارخاً يصرخ في بطن مكة يأمر بصدقة الفطر ويقول : هي حق واجب علی كل مسلم ذكر أو أُنثی صغير أو كبير حر أو عبد حاضر أو باد مدان من قمح أو صاع مما سوی ذلك من الطعام ، ألا وإنّ الولد للفراش وللعاهر الحجر (٢) .
كتب ابن عباس رسالة وجّهها إلی لعين السماوات والأرض يزيد بن معاوية حينما أراد الأخير أن يشكره علی خذلانه لعبد الله بن الزبير ، وهو أحد أعداء يزيد ، فأرسل ابن عباس رسالة طويلة وهذا مقطع منها : أتراني أنسی قتلك فتيان بني عبد المطلب مصابيح الدجی ونجوم الأعلام ، وغادرتهم خيولك بأمرك ، فأصبحوا مصرعين في صعيد واحد ، مزملين بالدماء ، مسلوبين
___________
(١) المعجم الكبير للطبراني ١٧ : ٢٦١ ، ح ٧١٩ .
أقول : والظاهر أنّ هناك خلطاً في نقل الحادثة ، إذ رويت عن عمرو بن خارجة الآتي ذكره ، وهنا عن ابن مسعود ومن المستبعد التطابق التام .
(٢) مجمع الزوائد ٣ : ٨٠ ـ ٨١ وعلق عليه : (رواه كله البزار ، وفيه يحيی بن عباد السعدي فيه كلام) .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
