تاب) (١) .
وعن جابر قال : سمعت رسول الله صلّی الله عليه [وآله] وسلم يقول : (لو كان لابن آدم وادي نخل تمنی مثله ثم تمنی مثله حتی يتمنی أودية ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب) (٢) .
وأخرج الحاكم في المستدرك : عن أُبيّ بن كعب قال : قال لي رسول الله صلّی الله عليه [وآله] وسلم إنّ الله قد أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ : (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ) ومن بقيّتها : (لو أن ابن آدم سأل وادياً من مالٍ فأعطيته سأل ثانياً ، وإن سأل ثانياً فأعطيته سأل ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب ، ويتوب الله علی من تاب ، وإن الدين عند الله الحنيفية غير اليهوديّة ولا النصرانية ، ومن يعمل خيراً فلن يكفره) (٣) .
وليست هذه زيادتهم الوحيدة لسورة البيّنة ، وإنما تطرق لها التعديل والتغيير أكثر من مرة وسيأتي بإذنه تعالی عرض أشكال متنوعة لها !
___________
(١) مجمع الزوائد ١٠ : ٢٤٣ (باب لا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب) ، وعلق ابن حجر عليه (رواه الطبراني والبزار بنحوه ورجالهم ثقات) .
(٢) نفس المصدر : ٢٤٥ وعلق ابن حجر عليه (رواه أحمد وأبو يعلی والبزار ، ورجال أبي يعلی والبزار رجال الصحيح) .
(٣) المستدرك علی الصحيحين ٢ : ٢٢٤ علق عليه الحاكم بـ (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي ، ملاحظة : المقطع الأخير لفظ آية أخری كما سيتضح بإذنه تعالی .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
