وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمان بن أبي ليلی أن عمر قنت بهاتين السورتين : (اللهم إنا نستعينك) و (اللهم إياك نعبد) (١) .
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الملك بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين : (اللهم إنا نستعينك ... ) (٢) .
وأخرج محمد بن نصر عن سفيان قال : كانوا يستحبون أن يجعلوا في قنوت الوتر هاتين السورتين : (اللهم إنا نستعينك) و (اللهم إياك نعبد) . وأخرج محمد بن نصر عن إبراهيم قال : كان يقرأ في الوتر السورتين : (اللهم إياك نعبد) (اللهم إنا نستعينك ونستغفرك) .
وأخرج محمد بن نصر عن الحسن قال : نبدأ في القنوت بالسورتين ، ثم ندعو على الكفار ، ثم ندعو للمؤمنين والمؤمنات .
وأخرج محمد بن نصر عن خصيف قال : سألت عطاء بن أبيّ رباح : أي شيء أقول في القنوت قال : هاتين السورتين اللتين في قراءة أُبي : (اللهم إنا نستعينك) و (اللهم إياك نعبد) .
___________
(١) الدر المنثور ٦ : ٤٢٠ (ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد) ، أقول : قد يتبادر إلی الذهن أن القنوت بهما يدل علی كونهما دعاء ، وليس كذلك ، فإن القرآن يصح أن يقرأ كدعاء مثل قوله تعالی (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران : ٨) .
(٢) الدر المنثور ٦ : ٤٢٠ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
