عنه الوهابي واقتطع النتيجة ثم نسبها علی نحو الجزم للسيد رضوان الله تعالی عليه نفسه ؟! ، مع أن السيد لم ينسب هذه الدعوی لنفسه بل قال (يمكن أن يُدّعی) علی صيغة المبني للمجهول !
بل حتی لو جزم به السيد رضوان الله تعالی عليه فلا وجه لاعتراض الجاهل ، فإن هذه النسبة صحيحة وجائزة بعد أن دلل عليها السيد الأمجد وأثبتها ، فصارت نتيجة منطقية للمقدمات التي يقر بصحتها أهل السنة فقوله (وعلی ذلك فيمكن أن يُدّعی أن القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة) قول صحيح نبع عن الصحيح الذي يقر به أهل السنة فصار المقام كما مثلنا لك سابقا عمن يؤمن بالنقيضين وينفيه بلقلقة اللسان ومع كل هذا الجهل والبتر والتلبيس يقول لك المخادع : (هكذا يلبّسون علی الناس) !!
ثم زاد هذا الوهابي للطين بلة ! فقال في الموضع نفسه من الشريط : هذا التيجاني نقل عن الخوئي ، هذا الخوئي الآن الذي (كذا كلامه) يقول السنة كلهم يقولون بالتحريف لأنهم يقولون بنسخ التلاوة ، هذا التيجاني ينقل عن الخوئي ، قال : قال الخوئي : فالمسلمون اخوة سواء كانوا شيعة أو سنة فهم يعبدون الله وحده ولا يشركون به شيئا وقرآنهم واحد ونبيهم واحد ، هذا في كتاب (ثم اهتديت) ، هنا برأ الخوئي ـ رضوان الله تعالی عليه ـ أهل السنة من القول بالتحريف مع أنهم جميعا يقولون بنسخ التلاوة وهو الذي قال ذلك . فهل قال هذا تقية ؟ أو أن التيجاني كذب عليه ؟ .
فهاهو لا يفرق بين
اللازم والملزوم المعتقد ، فالسيد الخوئي رضوان الله
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
