وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُك)
٢ ـ (اَللّهُمّ إيّاكَ نَعْبُدْ ، وَلَكَ نُصَلِّي ونَسْجُدْ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَی ونَحْفِدْ نَرْجُوْ رَحْمَتَكْ ونَخْشَی عَذَابَكَ اَلْجَدّ إِنّ عَذَاْبَكَ بالكُفّارِ مُلْحِقٌ)
٣ ـ (الشَّيْخُ والْشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارجمُوْهُمَا اَلْبَتَّة)
٤ ـ (أَنْ بَلّغُوْا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِيْنَا رَبّنَا فَرَضِيَ عَنّا وَأَرْضَانَا)
٥ ـ (لَوْ كَانَ لابْنِ آدَم وَادِيَانٍ منْ مَالٍ لابتَغَی وَادِياً ثَالِثاً ، ولا يَمْلأ جَوْفَ ابْنِ آدَم إلّا التّرَاب وَيَتوبُ اللهُ عَلی مَنْ تَاب)
٦ ـ (إنّ ذاتَ الدّين عِنْد اللهِ الحَنفيّة المُسْلِمَة لا اليَهُوْديّة ولا النّصْرَانِيّة مَنْ يَعْمَل خَيْراً فَلَن يَكْفُرَه)
إن خروج تلك العبارات عن حريم القرآن بضعفها وركاكة أسلوبها لا مجال للنقاش فيه لمن أنصف ، وهذا قول شيخهم الجزيري في كتاب الفقه علی المذاهب الأربعة :
أما ما نقله البخاري تعليقاً من أن الذي كان في كتاب الله ورفع لفظه دون معناه ، فهو ـ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة الخ ـ فإنني لا أتردد في نفيه لأن الذي يسمعه لأوّل وهلة يجزم بأنه كلام مصنوع لا قيمة له بجانب كلام الله الذي بلغ النهاية في الفصاحة والبلاغة . (١)
وعلی أي حال فإن إرداف هذه الآيات المباركة : (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّـهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ
___________
(١) كتاب الفقه علی المذاهب الأربعة ٤ : ٢٥٧ ـ ٢٥٩ ط ، الاستقامة السادسة .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
