___________
[وآله] وسلم إلا الصف والصفان فانزل الله (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ) فقال رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم : لينتهين أقوام أو لأحرقن بيوتهم) . والرواية الآتية تدل علی أن الآية نزلت من السماء بلا ذكر لمعنی الصلاة الوسطی وأن الرسول صلی الله عليه وآله وسلم هو الذي عرفها ، في الدر المنثور ١ : ٣٠٢ : (أخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن زرّ قال : قلت لعبيدة : سل عليا عن صلاة الوسطی فسأله ، فقال : كنا نراها الفجر حتی سمعت رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم يقول يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطی صلاة العصر ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا) وهي في السنن الكبری ١ : ١٥٢ ، ح ٣٦٠ ، مسند أحمد ١ : ١٢٢ ، ح ٩٩٠) ، وكذا : (أخرج ابن جرير من وجه آخر عن زرّ قال : انطلقت أنا وعبيدة السلماني إلی علي فأمرت عبيدة أن يسأله عن الصلاة الوسطی فسأله فقال : كنا نراها صلاة الصبح فبينا نحن نقاتل أهل خيبر فقاتلوا حتی أرهقونا عن الصلاة وكان قبيل غروب الشمس ، قال رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم : اللهم املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطی وأجوافهم نارا ، فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطی . وأخرج أحمد وابن جرير والطبراني عن سمرة إن رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم قال حافظوا علی الصلوات والصلاة الوسطی وسماها لنا وإنما هي صلاة العصر . وأخرج الطبراني عن سمرة بن جندب قال أمرنا رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم أن نحافظ علی الصلوات كلهن وأوصانا بالصلاة الوسطی ونبأنا أنها صلاة العصر) . وعلی هذا فلا مجال للقول بأن هذه الزيادة كانت قرآنا نسخ تلاوته .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
