الأمر علی البراء فحسب أن هذا من القرآن (١) .
___________
(١)
يدل علی أنها نزلت من السماء بلا إضافة (صلاة العصر) بل نزلت كما هي في
القرآن (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ)
(البقرة : ٢٣٨) ما أخرجه البخاري في صحيحه ٤ : ١٦٤ ح ٤٢٦٠ : (عن زيد بن أرقم قال : كنا نتكلم في الصلاة ، يكلم
أحدنا أخاه في حاجته حتی نزلت هذه الآية : (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ) فأمرنا بالسكوت) ، وفي الدر المنثور ١
: ٣٠١ : (وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه ، وأبو داود وابن جرير والطحاوي والروياني وأبو يعلی والطبراني والبيهقي
من طريق الزبرقان ، عن عروة بن الزبير ، عن زيد بن ثابت أن النبي صلی الله عليه [وآله]
وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة علی أصحابه فنزلت (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ) قال : لأن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين
، وأخرج أحمد وابن المنيع والنسائي وابن جرير والشاشي والضياء من طريق الزبرقان : إن رهطا من قريش مر بهم زيد
بن ثابت وهم مجتمعون ، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطی
فقال : هي الظهر ، ثم انصرفا إلی أسامة بن زيد فسألاه فقال : هي الظهر ، إن رسول الله
صلی الله عليه [وآله] وسلم كان يصلي الظهر بالهجير فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان والناس في قائلتهم وتجارتهم فأنزل
الله (حَافِظُوا
عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ) فقال رسول الله صلی الله عليه [وآله]
وسلم : لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم) وكذا في : ٣٠٢ : (وأخرج النسائي والطبراني من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال :
كنت مع قوم اختلفوا في الصلاة الوسطی وأنا أصغر القوم فبعثوني إلی زيد
بن ثابت لأسأله عن الصلاة الوسطی فأتيته فسألته فقال : كان رسول الله صلی الله عليه [وآله]
وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والناس في قائلتهم وأسواقهم ، فلم يكن يصلي وراء رسول الله صلی
الله عليه
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
