وأخرج أبو داود في ناسخه ، وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف : إن رجلا كانت معه سورة ، فقام من الليل فقام بها ، فلم يقدر عليها ، وقام آخر بها فلم يقدر عليها ، وقام آخر فلم يقدر عليها ، فاصبحوا فأتوا رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم فاجتمعوا عنده فاخبروه ، فقال : إنها نسخت البارحة (١) .
___________
الثوري عن الحسن اسمه سليمان بن أرقم ، ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : لا يسوی حديثه شيئاً ، ولا يروی عنه الحديث . وقال عباس الدّوريّ عن يحيی بن معين : ليس بشيء ليس يسوی فلساً . وقال عثمان بن سعيد عن يحيی : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : ليس بثقة ، روی أحاديث منكرة ، قال : وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهونا ونحن شباب عنه ، وذكر عنه أمراً عظيماً . وقال البخاري : تركوه وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سليمان بن الأرقم ، فقال : متروك الحديث ، قلت لأحمد : روی سليمان بن أرقم عن الزهري ، عن أنس في التلبية . فقال : لا نُبالي روی أو لم يروِ . وقال أيضا : سألت أبا داود عن حديث الصدقات حديث الحكم بن موسی السّمسار في الصدقات ، قال : لا أحدّث به حدّثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي قال : قرأت هذا الحديث في أصل يحيی بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزهري . وقال أبو حاتم والترمذي والنسائي وعبد الرحمان بن يوسف خِراش ، وغير واحد : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ : ساقط . وقال أبو أحمد بن عَدِي : عامة ما يرويه لا يُتابع عليه) .
(١) الدر المنثور ١ : ١٠٤ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
