القرآن لأن القطع واليقين يحصل عن الشيعة بقول المعصوم عليه السلام كما يحصل القطع واليقين للصحابة بسماع رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم الذي يغنيهم عن طلب التواتر .
وهذا الجاهل يقول : حتی لو أن الشيعة أحرزوا نقل كل أئمة أهل البيت عليهم السلام لآيات القرآن فلا يثبت التواتر !! ، فنقول : نعم ، ولكن ما الفائدة من التواتر بعد القطع بقول المعصوم ؟!
ومن عرف أوليات مذهب التشيع يعلم أن قطع الشيعة بنقل معصوم واحد فقط أقوی من عشرات النقولات المتواترة من غير المعصوم ، وهذا ليس مختصا بالشيعة بل إن كل عاقل يقر بأنه لو سمعت أُذنه النبي صلی الله عليه وآله وسلم ينقل شيئا وجاء ألف من الناس ونقلوا عكسه لكذبهم وصدق ما سمعه من النبي صلی الله عليه وآله وسلم ، فالأحری لمن جهل هكذا أمر عن مذهبنا ألا يخوض فيه أبدا !
٣ ـ قال إن الشيعة لا يمكنهم الاعتماد علی التواتر عن طريق الصحابة لأنهم كفار في نظرهم .
أقول : هذا يؤكد لي أنه لم يتقن منهج الجامعة أو المعهد الديني التي تخرج منه ، لأمور :
أولا :
إن التواتر لا يندرج تحت علم الإسناد والرجال حتی ينظر في أحوال الرواة ، وهذا أبسط ما قاله علماء السنة قبل الشيعة في علم
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
