وَأَنْبِهْنَا (١) عِنْدَ الْأَحَايِينِ (٢) ـ الَّتِي يُسْتَجَابُ (٣) فِيهَا الدُّعَاءُ ـ مِنْ سِنَةِ الْوَسْنَانِينَ (٤)
اللهُمَّ اجْعَلْ لِقُلُوبِنَا ذَكَاءً (٥) عِنْدَ عَجَائِبِهِ الَّتِي لَاتَنْقَضِي ، وَلَذَاذَةً عِنْدَ تَرْدِيدِهِ ، وَعِبْرَةً (٦) عِنْدَ تَرْجِيعِهِ ، وَنَفْعاً بَيِّناً (٧) عِنْدَ اسْتِفْهَامِهِ ؛ اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ تَخَلُّفِهِ فِي قُلُوبِنَا (٨) ، وَتَوَسُّدِهِ (٩) عِنْدَ رُقَادِنَا ، وَنَبْذِهِ (١٠) وَرَاءَ ظُهُورِنَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ قَسَاوَةِ قُلُوبِنَا لِمَا بِهِ وَعَظْتَنَا.
اللهُمَّ انْفَعْنَا (١١) بِمَا صَرَّفْتَ (١٢) فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ ، وَذَكِّرْنَا بِمَا ضَرَبْتَ فِيهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ (١٣) ،
__________________
(١) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف » والوافي. وفي « بر » والمطبوع : « ونبّهنا ».
(٢) في حاشية « ج » : « الإجابين ». و « الحِين » : الزمان ، قلّ أو كثر. والجمع : أحيان ، وجمع الجمع : أحايين. المصباح المنير ، ص ١٦٠ ؛ مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ٢٤٠ ( حين ).
(٣) في « ز » : « تستجاب ».
(٤) في « ز » : « الوسنان ». وفي حاشية « بر ، بس » : « الواسنين ». وفي شرح المازندراني : « الوسانين ، جمع الوسنان ، وهو النائم ، أو الذي ليس بمتفرّق في نومه. والوسن : النوم أو أوّله ... والهاء في السنة عوض من الواو المحذوفة ». وراجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ١٨٦ ( وسن ).
(٥) قلب ذكيّ ، وصبيّ ذكيّ : إذا كان سريع الفطنة ، وذَكِي يَذكى ذكاءً ، وذكا يذكو ذكاءً. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٦٢٦ ( ذكو ).
(٦) في حاشية « ج » : « وغيرة ».
(٧) في « ز » : « ما » بدل « بيّناً ».
(٨) في مرآة العقول : « لعلّ المراد : أن يتخلّف في قلوبنا ، فلا يظهر أثره على أعضائنا وجوارحنا ».
(٩) في شرح المازندراني : « الوسادة ، بالتثليث : المتّكأ والمخدّة. توسّده : جعله وسادة وهو كناية عن امتهانه وطرحه عند النوم ، وترك تلاوته والتدبّر فيه ، يقال : هو لايتوسّد القرآن ، أي لايمتهنه ولايطرحه ، بل يحمله ويعظّمه ويقرؤه ». وقيل غير ذلك. راجع : الوافي ومرآة العقول.
(١٠) « النَّبذ » : طرحك الشيءَ من يدك أمامك أو خلفك. ومن المجاز : نَبَذ أمري وراءَ ظهره : إذا لم يعمل به. ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٧٤٧ ؛ أساس البلاغة ، ص ٤٤٣ ( نبذ ).
(١١) في حاشية « بر » : « أتبعنا ».
(١٢) ظاهر بعض النسخ « صَرَفت » على بناء المجرّد. وتصريف الآيات : تبيينها.
(١٣) في « ز » وحاشية « ج » : « الأمثال ». و « المُثْلَة » : نِقْمَة تنزل بالإنسان فَيُجْعل مثالاً يرتدع به غيره ، وذلك كالنكال.
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
