اشتداد الحاجة وقیام الداعی.
والقرائن لا تفيد ؛ لما تقدّم من أن التعریف لما في الضمیر إنما هو باللفظ دون غیره.
والمفرد أخفّ من الزمتُ (و أوجبتُ ، فيغلب على الظن وضعه کغیره من الألفاظ المفردة.
والموانع منتفية (١) ؛ لکونها في الأصل کذلک) (٢).
والأصل (٣) بقاء ما کان على ما کان ، والأصل عدم التوقیف ـ (ولو سلّم ، فالدلیل آت فيه) (٤) ـ وعدم المنع من الوضع ، فيحصل ظنّ بقاء ذلک.
وعند وجود القدرة والداعی یجب الفعل ؛ لأن القادر إن لم یمکنه الترک تعین الفعل ، وإن أمکنه فإن لم یرجّح الفعل لم یکن الداعی داعیاً، وإن ترجح وجب الوقوع ، وإلا عاد البحث.
ونمنع شدة الحاجة إلى التعبیر عن الحال والاستقبال والروائح والاعتمادات ، کاشتداد الحاجة إلى تعریف الإلزام ، فإن الإنسان قد تمضی علیه مدة طویلة لا یحتاج إلى التعبیر عما ذکرتم مع دوام حاجته إلى التعبیر عن معنى الوجوب.
__________________
(١) في «د»، «ر»، «ش » : ضعیفة.
(٢) في (ر) : لم یرد.
(٣) في (د) لم ترد.
(٤) في «ر» لم ترد.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
