فلا فائدة في الفرق بین الأمر والخبر (١).
(وفيه نظر ؛ فإن العموم قد یجامع الخبر) (٢).
البحث السادس
في صیغ العموم (٣)
وفيه مطالب :
الأول
في أنّ لفظ (٤) "کل" و"الجمیع" للعموم
ویدل علیه وجوه :
الأوّل : قولنا (٥) : جاءنی کلّ فقیه (یناقضه عرفاً ما جاءنی کـلّ فقیه) (٦) ، ولهذا یستعمل کلّ منهما في تکذیب الآخر.
وإنما یتحقق التناقض لو أفاد "الکل" الاستغراق ؛ لأن النـفي عـن
__________________
(١) الإحکام للآمدی ٢ : ٤٣٤.
(٢) في «ر» و«د» لم یرد.
(٣) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
معارج الأصول : ٨٤ ، المعتمد ١ : ٢١٣ ـ ٢١٦ ، أصول البزدوی (کشف الأسرار٢) : ١٢ ـ ١٥ ، أصول السرخسی (المحرر ١) : ١١٧ ـ ١١٨ ، بذل النظر : ١٦٧ ، المحصول : ٣٣٧ ـ ٣٤٠ ، روضة الناظر ٢ : ٦٦٨ ، الإحکام للآمدی ٢ : ٤٢٠ ـ ٤٢١ ، الحاصل ١ : ٥٠٣ ـ ٥١٢ ، الکاشف عن المحصول ٤ : ٢٨٨ ـ ٢٩٤ ، التحصیل ١ : ٣٤٥ ، شرح تنقیح الفصول : ١٧٩ ، المغنی : ١١٤.
(٤) في «م» : لفظتی.
(٥) في «م » : قوله.
(٦) في «م» لم یرد.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
