الأول :
في تعریفه (١)
قال أبو الحسین : العام کلام مستغرق لجمیع ما یصلح له ؛ لأنه المعقول من کون الکلام عاماً ، فإن قولنا "الرجال " عـام مـن حیث إنه استغرق جمیع ما یصلح له ، وکذا لفظة "من" في الاستفهام، فإنها تستغرق کل عاقل.
ولا یرد التثنیة، مثل رجلان ، ولفظ العدد کثلاثة رجال ؛ فإن ذلک لا یستغرق کلّ ما یصلح له ، فإنّه یصلح لهذین الرجلین ولهذین الآخرین ، وکذا ثلاثة یصلح لکلّ ثلاثة من الرجال، ولا یستغرقها أجمع.
ولفظ النکرة عام على البدل، فلا یتناوله الحد من حیث الجمع،
__________________
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
الذریعة ١ : ١٩٧ ـ ٢٠١ ، العدّة للشیخ الطوسی ١ : ٢٧٣ ـ ٢٧٧ ، معارج الأصول : ٨١ ، المعتمد ١ : ٢٠١ ـ ٢٠٣ ، الفقیه والمتفقه ١ : ٢٢٤ ، اللمع : ٦٨ فقرة ٦٦ ـ ٦٨ ، شرح اللمع ١ : ٣٠٢ فقرة ٢٣٥ ـ ٢٣٦ ، التلخیص ٢ : ٥ فقرة ٥٥٥ ، البرهان ١ : ٢٢٠ مسألة ٢٢٧ ، قواطع الأدلة ١ : ٢٨٢ ـ ٢٨٣ ، المنخول : ١٣٨ ، المستصفى ٣ : ٢١٢ ، کتاب في أصول الفقه : ١١٥ فقرة ٢١٤ ـ ٢١٦ ، میزان الأصول ١ : ٣٨٥ ـ ٣٩٢ ، بذل النظر : ١٥٨ ـ ١٦١ ، المحصول ٢ : ٣٠٩ ـ ٣١١ ، روضة الناظر ٢ : ٦٦٢ ، الإحکام للآمدی ٢ : ٤١٣ ـ ٤١٥ ، منتهى الأصول : ١٠٢ ، المختصر (شرح المختصر ٢) : ١٠٤ ، الحاصل ١ : ٤٩٩ ، التحصیل ١ : ٣٤٣.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
