واما ثالثاً : فإنّ العرب حکموا بأن تلک الصفات لازمة لأمر القول ، لا لمطلق الأمر.
وأما رابعاً : فالمنع من صحة النفي مطلقاً.
وأما خامساً : فلما تقدّم.
البحث الثالث
في حده (١)
ذهب أکثر المعتزلة ، ومنهم البلخی (٢) إلى أن الأمر هو قول القائل لمن
__________________
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
الذریعة ١ : ٣٥ ، العدة للشیخ الطوس ١ : ١٥٩ ، غنیة النزوع ١: ٢٧١ ، معارج فقرة الاصول : ٦٢ ، المعتمد ١: ٤٩ ، الفقیه والمتفقه ١ : ٢١٨ ، التبصرة : ١٧ ، اللّمع ٢٠ ، شرح اللمع ١ : ١٩١ فقرة ٦٦ ، قواطع الأدلّة للسمعانی ١ : ٩٠ ، المنخول : ١٠٢ ، المستصفى ٣ : ١١٩ ، الواضح ١ : ٥٤ ، میزان الاصول ١ : ٢٠٠ ، بذل النظر : ٥١ ، المحصول ٢ : ١٦ ، روضة الناظر ٢ : ٥٩٤ ، الإحکام للآمدی ٢ : ٣٦٢ ، منتهى الوصول : ٨٩ ، المختصر (شرح المختصر ٢) : ١١ ، الحاصل ١ : ٣٩٠ ، التحصیل ١ : ٢٦٣ ، المغنی في أصول الفقه : ٢٧.
(٢) أبو القاسم البلخی هو : عبدالله بن محمود الکعبی ، من متکلمی المعتزلة البغدادیین ، وکان رأس طائفة المسائل والجوابات ، والغرر والنوادر ، والمجالس الکبیر ، والمجالس الصغیر أحمد منهم. وله الکتب : المقالات ، وعیون وغیرها.
وینقل عنه ابن خلکان في الوفيات مقالات منها : أن الله سبحانه وتعالى لیست أفعاله واقعة منه بغیر إرادة ولا مشیئة منه لها... ». وأن له إرادة جمیع.
توفي البلخی سنة سبع عشرة وثلاثمائة ببلخ.
أنظر : الفهرست لابن الندیم: ٢١٩ ، تاریخ بغداد ٩ : ٣٨٤ / ٤٩٦٨ ، وفيات الأعیان ٣ : ٤٥ ، العِبَر ٢ : ٤ ، سیر أعلام النبلاء ١٤ : ٣١٣ ، طبقات المعتزلة : ٨٨ ، لسان المیزان ٣ : ٢٥٥ ، شذرات الذهب ٢ : ٢٨١.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
