وقال درید بن الصِّمَّة (١) لنظرائه ، ولمن هم فوقه :
أمرتهم أمری بمنعرج اللوى وهل یستبان الرشد إلا ضحى الغد (٢) وقال ابن المنذر (٣) لیزید بن المهلب (٤) أمیر خراسان والعراق :
__________________
(١) هو درید بن الصمة من جُشم بن معاویة بن بکر بن هوازن ، ویکنى أبا قُرَّة. وقد ذکر بالفروسیة والشجاعة والشعر ولم یکن له عشرون سنة. وکان مالک عوف النصری قائد المشرکین یوم حنین ، لیس فيه إلا التیمـن بـرأیـه ومعرفته بالحرب ، کان في شجار (شبه الهودج) له یُقاد به.
وعاش درید الصمة نحواً من مائتی سنة حتی سقط حاجباه على عینیه ، وأدرک الاسلام ولم یسلم فقتل یوم حنین في السنة الثامنة.
انظر : طبقات ابن سعد ١ : ١٢٧ ، والشعر والشعراء : ٥٠٤ ، وتاریخ الطبری ٣ : ٧١ ، تاریخ ابن عساکر ١٧ : ٢٣١ / ٢٠٨١ ، المنتظم ٣ : ٣٣٢ ، الاعلام للزرکلی ٢ : ٢٣٩.
(٢) ورد هذا البیت في هذه المصادر بتفاوت یسیر في اللفظ: الأغانی ١٠ ٩ دیوان درید بن الصمة : ٤٧.
(٣) جاء في المحصول ٢ : ٣٢ : حباب بن المنذر الذی توفي في خلافة عمر ، کما في الاصابة ١ : ٣١٦.
وذلک مستبعد ؛ لأنه لم یر ابن المهلب ، فالصحیح هو الحصین أو الحصین کما یذکر بعضهم ـ بن المنذر بن الحارث بن وعلة الذهلی الرماشی الربعی البصری أبو ساسان صاحب رایة أمیر المؤمنین علی عليهالسلام یوم صفين. وهو من بقیة السبعة الذین رجعوا الى علی عليهالسلام ، وکان وافر العقل شجاعاً شاعراً.
توفي سنة سبع ، وقیل : ست وتسعین.
انظر : رجال الشیخ : ٦٢ / ٣١ ، وخلاصة الأقوال : ١٣٣ / ٣٥٨ ، ومنتهى ٣: ٨٦ / ٩٤٧ ، وأعیان الشیعة ٦ : ١٩٤ ، وطبقات ابن سعد ٧ : ٢١٢ ، وتاریخ ابن المقال عساکر ١٤ : ٣٩٠ ، وتهذیب الکمال :٦ : ٥٥٥ / ١٣٨٢ ، والوافي بالوفيات ١٣ : ٩٤ / ٩١.
(٤) هو یزید بن المهلب بن أبی صفرة الأزدی ، ولی المشرق بعد أبیه ، ثم ولی البصرة لسلیمان بن عبد الملک ، ثم عزله عمر بن عبد العزیز وسجنه ، فهرب من حبسه وأتى البصرة.
ولما قدم خراسان أقام ثلاثة أو أربعة أشهر ، ثم أقبل الى دهستان وجرجان ،
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
