ثمّ عدَّ من جملة القائلين بالوجوب العيني لصلاة الجمعة في عصر الغيبة : الشهيد الثاني في رسالته المشهورة في صلاة الجمعة ، والسيد محمد في كتاب (المدارك) ، والشيخ حسين بن عبد الصمد تلميذ الشهيد الثاني ووالد الشيخ البهائي في رسالته المعروفة بالعقد الطهماسبي ، والشيخ حسن ابن الشهيد الثاني في رسالته الموسومة بالاثني عشرية ، وابنه الشيخ محمد ، والشيخ فخر الدين بن طريح النجفي في شرح الرسالة المتقدمة ، والشيخ محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار ، ووالده الشيخ محمد تقي في رسالة ألفها في تحقيق هذه المسألة ، والمولى محمد باقر السبزواري في رسالة ألفها في الوجوب العيني في هذه المسألة ، والمحدِّث الفيض الكاشاني في رسالة اختار فيها الوجوب العيني ، ومحمد باقر الداماد ، والسيد ماجد البحراني وغيرهم.
ثمّ قال : وبالجملة فجملة من تأخر عن شيخنا الشهيد الثاني ووقفت على رسالته من الفضلاء المحققين فكلهم على الوجوب العيني إلا الشاذ النادر ممن قال بالتحريم أو الوجوب التخييري كما لا يخفى على من له أنس واطلاع على العلماء وسيرهم وأحوالهم (١).
وقال السيد محمد جواد العاملي قدسسره في كتابه (مفتاح الكرامة) :
وأما القول الأول وهو الوجوب عيناً في زمن الغيبة ، فقد عرفت أنه خيرة الشهيد الثاني في رسالته ، وولده في رسالته ، وسبطه ، والشيخ نجيب الدين ، والمولى الخراساني في كتابيه ، والكاشاني في المفاتيح والشهاب الثاقب والوافي ، والشيخ سليمان في رسالتيه ، والسيد عبد العظيم ، والشيخ أحمد الخطي ، ومولانا الحر في الوسائل ، ومولانا الشيخ أحمد الجزائري في الشافية ، وصاحب الحدائق ، والسيد علي الصائغ ، واحتمله احتمالاً في الذكرى ، ونسبوه إلى المفيد في المقنعة وكتاب الأشراف ، وإلى أبي الفتح الكراجكي ، وإلى أبي الصلاح التقي ، وإلى ظاهر الصدوق في المقنع والأمالي ،
__________________
(١) نفس المصدر ٩ / ٣٩٧.
![لله وللحقيقة [ ج ١ ] لله وللحقيقة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3508_lellah-vallelhaqiqa%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)