٣ ـ الاحتجاج بنصوص محرَّفة : فإنهم يحرفون بعض النصوص ـ سواء أكانت أحاديث أم فتاوى مذكورة في كتب الشيعة ـ ويظهرونها بصورة قبيحة ، ثمّ يحتجون بها على الشيعة.
٤ ـ الاحتجاج بنصوص مبتورة : فإنهم يأتون بالنص مبتوراً ، ويحتجون به على الشيعة ، كما مرَّ في حديث تسمية الشيعة بالرافضة ، فإن الكاتب بتر ذيل الحديث الوارد في مدح الشيعة ، ليوهم قرَّاء كتابه بأن إطلاق (الرافضة) على الشيعة كان ذمّاً لهم.
٥ ـ الاحتجاج بأحاديث ضعيفة : فإنهم يأتون بأحاديث ضعيفة مروية في كتب الشيعة ، فيحتجون بها ، مثل أكثر الأحاديث التي احتج بها كاتب (لله ثمّ للتاريخ).
٦ ـ الاحتجاج بأقوال وفتاوى شاذة : فإنهم ينظرون إلى فتاوى أو أقوال شاذة فيحتجون بها ، كاحتجاج الكاتب على أن الشيعة يقولون بتحريف القرآن بأقوال من ذهب إلى ذلك منهم ، مع غض النظر عن أقوال أساطين المذهب النافين للتحريف.
٧ ـ الاحتجاج بنصوص بعد صرفها عما يُراد بها : كاحتجاج الكاتب وغيره على أن أمير المؤمنين عليهالسلام قد ذمَّ الشيعة بنقل ذمّه عليهالسلام للناس المتخاذلين عن نصرته ، مع أن المتخاذلين عن نصرته كانوا أخلاطاً من الناس ، ولم يكونوا شيعة له.
٨ ـ الاحتجاج بتصرفات عوام الشيعة : كاحتجاج الكاتب على بغض الشيعة لأهل السنة بفعل أبيه الذي غسل المكان الذي جلس فيه ضيفه السني إن صحَّت الرواية ولا تصح ، واحتجاجهم على صحة مذاهبهم بأن بعض عوام الشيعة تركوا مذهب التشيع واعتنقوا مذهب أهل السنة.
٩ ـ الاحتجاج بالحكايات المختلقة : كاحتجاج الكاتب على بذاءة الشيعة وانهماكهم في الجنس بتمتع السيد الخميني قدسسره بالرضيعة ، واحتجاجه على بطلان نكاح المتعة بأن السيد حسين الصدر حفظه الله قد تزوج ابنته من المتعة من حيث لا يشعر.
![لله وللحقيقة [ ج ١ ] لله وللحقيقة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3508_lellah-vallelhaqiqa%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)