قائمة الکتاب
رد استدلاله بما روي عن الامام الحسن عليهالسلام من قوله : أرى والله معاوية
رد أكاذيبه بأن بعض علماء الشيعة أجازوا إعارة الفروج وأنه منتشر في ايران
تكذيب الكاتب في حكاية زعم فيها أن السيد عبدالحسين شرف الدين
رد زعم الكاتب أن أبابصير البختري اتّهم الامام الكاظم عليهالسلام بقلة العلم
٥٣٣
البحث
البحث في لله وللحقيقة
إعدادات
لله وللحقيقة [ ج ١ ]
![لله وللحقيقة [ ج ١ ] لله وللحقيقة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3508_lellah-vallelhaqiqa%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
لله وللحقيقة [ ج ١ ]
تحمیل
فردوا إلينا الأمر ، وسلِّموا لنا ، واصبروا لأحكامنا وارضوا بها ، والذي فرَّق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه الله خلقه ، وهو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها ، فإن شاء فرَّق بينها لتسلم ، ثمّ يجمع بينها لتأمن من فسادها وخوف عدوها في آثار ما يأذن الله ، ويأتيها بالأمن من مأمنه والفرج من عنده. عليكم بالتسليم والرد إلينا ، وانتظار أمرنا وأمركم وفرجنا وفرجكم ... (١).
وعن الحسين بن زرارة ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إن أبي يقرأ عليك السلام ويقول لك : جعلني الله فداك ، إنه لا يزال الرجل والرجلان يقدمان فيذكران أنك ذكرتني وقلت فيَّ. فقال : اقرأ أباك السلام ، وقل له : أنا والله أحب لك الخير في الدنيا ، وأحب لك الخير في الآخرة ، وأنا والله عنك راضٍ ، فما تبالي ما قال الناس بعد هذا (٢).
وعن حمزة بن حمران ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : بلغني أنك برئت من عمي ـ يعني زرارة. قال : فقال : أنا لم أبرأ من زرارة ، لكنهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه ، فلو سكتُّ عنه ألزمونيه ، فأقول : من قال هذا فأنا إلى الله منه بريء (٣).
والأحاديث الدالة على مدح زرارة وبراءته كثيرة ، وفيما ذكرناه كفاية.
ومن كل ذلك يتضح أن ما ساقه الكاتب من الأحاديث لا يمكن التمسك به في الطعن في زرارة بن أعين رحمهالله.
* * *
قال الكاتب : أبو بصير ليث بن البختري :
أبو بصير هذا تَجَرّأ على أبي الحسن موسى الكاظم رضي الله عنه عند ما سُئِلَ رضي الله عنه
__________________
(١) اختيار معرفة الرجال ١ / ٣٤٩.
(٢) المصدر السابق ١ / ٣٥٢.
(٣) نفس المصدر ١ / ٣٥٨.