قائمة الکتاب
رد استدلاله بما روي عن الامام الحسن عليهالسلام من قوله : أرى والله معاوية
بيان ورود أحاديث مشابهة لحديث الحمار يعفور في كتب أهل السنة
٩٥رد أكاذيبه بأن بعض علماء الشيعة أجازوا إعارة الفروج وأنه منتشر في ايران
تكذيب الكاتب في حكاية زعم فيها أن السيد عبدالحسين شرف الدين
البحث
البحث في لله وللحقيقة
إعدادات
لله وللحقيقة [ ج ١ ]
![لله وللحقيقة [ ج ١ ] لله وللحقيقة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3508_lellah-vallelhaqiqa%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
لله وللحقيقة [ ج ١ ]
تحمیل
من المكاره من تلحقه ، فيكون المراد بالفداء التعظيم والإكبار ، لأن الإنسان لا يُفدِّي إلا من يُعَظِّمه ، فيبذل نفسه له (١).
وأما كون الحمار يحدِّث بذلك عن جده الرابع مع أن بين نوح ونبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم آلاف السنين ، فلا محذور فيه إن كان بنحو الإعجاز ، فكما طالت أعمار كثير من البشر ، فما المانع في إطالة أعمار بعض البهائم؟
ثمّ إن ما يشبه هذا الحديث موجود في كتب أهل السنة ، فقد ذكر ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية) في معجزات النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ما يلي :
عن أبي منظور قال : لما فتح الله على نبيه صلىاللهعليهوسلم خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج بغال ، وأربعة أزواج خفاف ، وعشر أواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ومكتل ، قال : فكلَّم النبي صلىاللهعليهوسلم الحمار فكلَّمه الحمار ، فقال له : ما اسمك؟ قال : يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حماراً ، كلهم لم يركبهم إلا نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وقد كنتُ أتوقعك أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمداً ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : سمَّيتك يعفور ، يا يعفور. قال : لبيك. قال : تشتهي الإناث؟ قال : لا. فكان النبي يركبه لحاجته ، فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل ، فيأتي الباب فيقرعه برأسه ، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلما قُبض النبي صلىاللهعليهوسلم جاء إلى بئر كان لأبي الهيثم بن النبهان ، فتردَّى فيها فصارت قبره ، جزعاً منه على رسول الله صلىاللهعليهوسلم (٢).
وهذا الحديث فيه ملاحظات كثيرة لا نرى أهمية في بيانها.
وأحاديث تكلم البهائم مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في كتب أهل السنة كثيرة ، واستيفاؤها يستلزم الإطالة ، ولكن لا بأس بنقل بعضها للقارئ العزيز :
__________________
(١) النهاية في غريب الحديث والأثر ٣ / ٤٢٢.
(٢) البداية والنهاية ٦ / ١٥٨. شمائل الرسول ، ص ٣٥٤. الخصائص الكبرى ٢ / ٦٤.