قائمة الکتاب
رد استدلاله بما روي عن الامام الحسن عليهالسلام من قوله : أرى والله معاوية
رد أكاذيبه بأن بعض علماء الشيعة أجازوا إعارة الفروج وأنه منتشر في ايران
تكذيب الكاتب في حكاية زعم فيها أن السيد عبدالحسين شرف الدين
رد اشكال الكاتب على إخفاء أهل البيت عليهمالسلام الكتب التي كانت عندهم عن الأمة
٤٣٥
البحث
البحث في لله وللحقيقة
إعدادات
لله وللحقيقة [ ج ١ ]
![لله وللحقيقة [ ج ١ ] لله وللحقيقة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3508_lellah-vallelhaqiqa%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
لله وللحقيقة [ ج ١ ]
تحمیل
يقع فيه صغار طلبة العلم فضلاً عن السيّد الخوئي قدسسره.
* * *
قال الكاتب : إن من أغرب الأمور وأنكرها أن تكون كل هذه الكتب قد نزلت من عند الله ، واختص بها أمير المؤمنين سلام الله عليه والأئمة من بعده ، ولكنها تبقى مكتومة عن الأمة وبالذات عن شيعة أهل البيت ، سوى قرآن بسيط قد عبثت به الأيادي فزادت فيه ما زادت ، وأنقصت منه ما أنقصت ـ على حد قول فقهائنا ـ!!
وأقول : لقد أوضحنا أن كل تلك الكتب ما عدا التوراة والإنجيل والزبور لم تكن منزلة من عند الله سبحانه ، وإنما كان بعضها من إملاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبعضها الآخر من إملاء الملَك.
وعلى كل حال فلا غضاضة كما مرَّ في إخفاء هذه الكتب عن سائر الناس ، لأن منها ما لا يحتاجون إليه ، كمصحف فاطمة عليهاالسلام المشتمل على بيان الحوادث والوقائع ، والمصلحة تدعو إلى إخفائه وكتمانه وعدم بذله للناس.
وما يحتاج إليه الناس من تلك الكتب فهو عند الأئمة عليهمالسلام ، وهم سلام الله عليهم سيعرِّفونهم بما فيها من أحكام دينهم وتعاليمه ، فالناس بالنتيجة يستفيدون منها ولكن بالواسطة وبتعريف الأئمة عليهمالسلام لهم ، وهذا لا محذور فيه.
وأما زعمه أن القرآن بسيط فهو جناية كبيرة على كتاب الله سبحانه وعلى الشيعة في آن واحد ، فإن علماء الشيعة قديماً وحديثاً قد جعلوه المصدر الأول من مصادر التشريع واستنباط الأحكام والمعتقدات ، وضربوا عرض الجدار بكل الأخبار التي تعارضه وإن كانت صحيحة السند ، وهذا أمر لا يخفى على صغار طلبة العلم فضلاً عمَّن يدّعي الاجتهاد والفقاهة.
ثمّ إن ما زعمه الكاتب من أن القرآن عبثت به الأيدي فزادت فيه ما زادت ،