قائمة الکتاب
الرد على الكاتب في زعمه البقاء في النجف الأشرف متنكراً
٢٣رد استدلاله بما روي عن الامام الحسن عليهالسلام من قوله : أرى والله معاوية
رد أكاذيبه بأن بعض علماء الشيعة أجازوا إعارة الفروج وأنه منتشر في ايران
تكذيب الكاتب في حكاية زعم فيها أن السيد عبدالحسين شرف الدين
البحث
البحث في لله وللحقيقة
إعدادات
لله وللحقيقة [ ج ١ ]
![لله وللحقيقة [ ج ١ ] لله وللحقيقة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3508_lellah-vallelhaqiqa%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
لله وللحقيقة [ ج ١ ]
تحمیل
وأحمد الكاتب واضح جداً ، من جهة أن الموسوي وأحمد الكاتب رجلان معروفان بنسبهما وبأنهما كانا من الشيعة ، غاية ما في الباب أنهما انحرفا عن الطريق الصحيح ، لشبهات عرضت لهما أو لمصالح دنيوية طمِعا فيها.
وأما صاحب كتاب (لله ثمّ للتاريخ) فهو رجل مجهول الهوية ، يُجزم بأنه رجل من أهل السنة ، قد انتحل شخصية عالم شيعي مجهول للطعن في مذهب الشيعة وعلمائهم.
وأما كونه في العراق وهما في خارج العراق فهذا ليس فرقاً جوهريّاً بينه وبينهما ، فإنه إن رأى أن الحق في مذهب أهل السنة ، وأنه الآن قد انقلب إلى مذهبهم ، فعليه أن يسفر عن نفسه ، ويفصح عن اسمه ، ويجهر بتحوّله ، وذلك لأن أكثر أئمة مذاهب أهل السنة لا يجوِّزون التقية من المسلمين ، ولا يحلِّلون لمؤمن أن يكتم (إيمانه) ، ويتظاهر بالتمذهب بمذاهب أهل البدع.
فكيف غاب عن هذا (الفقيه المجتهد) مثل هذا الحكم ، فقبع في زاوية التقية في النجف ، مع أنه يجب عليه أن يرفضها بخصوصها كما رفض مذهب الشيعة بكل أحكامه.
ثمّ إنه هنا أيضاً كرَّر خطأه السابق مرتين ، بتشريك أحمد الكاتب للموسوي في السيادة ، وسيكرِّره أيضاً في كلامه الآتي.
* * *
قال الكاتب : أما أنا فما زلت داخل العراق وفي النجف بالذات ، والإمكانات المتوافرة لدي لا ترقى إلى إمكانات السيدين المذكورين ، لأني وبعد تفكير طويل في البقاء أو المغادرة ، قررت البقاء والعمل هنا صابرا مُحْتَسباً ذلك عند الله تعالى.
وأقول : إن الكاتب لو كان في النجف لعرفه أهل النجف ولعرفه علماء الحوزة