لأمر ما جدع قصیر أنفه (١). وقال الشاعر :
|
....................................... |
|
لأمر ما یسود من یسود (٢) |
وفي الکتاب العزیز ( حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا ) (٣) ویرید به: الأهوال والعجائب التی فعلها الله تعالى ، وخرق بها العادة.
وقوله : ( أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) (٤) وأراد الفعل (٥).
وقوله : ( وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ) (٦) ، ( وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ) (٧) ، تجری في البحر بأمره (٨) ، ( مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ) (٩).
والأصل في الإطلاق الحقیقة على ما تقدّم (١٠).
__________________
الشام والجزیرة ، وکانت من أهل باجرمی) وتتکلّم العربیة ، أو أن امها یونانیة.
وهی التی قتل جذیمة الأبرش أباها ، ثم احتالت علیه فقتلته ، وبعد ذلک حاصرها ابن اخته «عمرو بن عدی بتدبیر أقرب أعوانه «قصیر» ، فلمّا یئست قتلت نفسها بالسمّ. وکانت غزیرة المعارف ، بدیعة الجمال.
ویقدر ذلک في سنة ثمان وخمسین وثلاثمائة قبل الهجرة ، أی : في سنة وثمانین ومائتین میلادی تقریباً.
انظر تراجم أعلام النساء ٢ : ١١٦ ، الامثال ١ : ٤١٣ / ١٢٥٠ ، لابن الأثیر ١ : ٣٤٥ ، ولسان العرب ١ : ٤٤٦ ، والأعلام للزرکلی ٣ : ٤١ ، وأعلام النساء ٢ : ٦.
(١) حکاه المیدانی عن الزباء في مجمع الأمثال ٣ : ١٢١ ، وحکاه الزمخشری في المستقصى من أمثال العرب بلفظ : (لأمر ما حز قصیر أنفه) ٢ : ٢٤٠
(٢) حکاه المیدانی في مجمع الأمثال ٣ ،١٢١ والزمخشری في المستقصى ٢: ٢٤٠.
(٣ و ٥) هود ١١ : ٤٠ ، ٧٣.
(٥) الى هنا موجود في الذریعة ١ : ٢٧ و ٢٨.
(٦) هود ٩٧ :١١.
(٧) القمر ٥٠:٥٤.
(٨) الحج ٢٢ : ٦٥.
(٩) الاعراف ٧ : ٥٤
(١٠) تقدم في ج ١ : ٣١١.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
