ولولا أن ذلک مقتضى اللغة لما احتج به ابن عباس على عثمان وأنکر أنه کان من فصحاء العرب.
احتجوا بوجوه :
الأول : قوله تعالى ( وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ) (١) والمراد : داود وسلیمان.
( إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ) (٢) وکانا اثنین ، لقوله تعالى : ( خَصْمَانِ ) (٣) ( هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا ) (٤).
( إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ ) (٥).
( إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ ) (٦) وأراد به : موسى وهرون.
( عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ) (٧) والمراد یوسف وأخوه.
( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ) (٨).
( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) (٩)
( فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ) (١٠) وأراد به الأخوین.
__________________
(١) الانبیاء ٢١ : ٧٨
(٢ و ٣) ٣٨ : ٢١ و ٢٢.
(٤) الحج ٢٢ : ١٩.
(٥) ٢٢ : ٣٨
(٦) الشعراء ٢٦ : ١٥.
(٧) یوسف ١٢ : ٨٣.
(٨) الحجرات ٤٩: ٩.
(٩) التحریم ٦٦ : ٤.
(١٠) النساء ٤ : ١١
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
