دخل علیه لام الجنس أفاد العموم ، خلافاً للواقفية (١) ، وأبی هاشم (٢).
لنا وجوه :
الأول : لما طلب الأنصار الإمامة لأنفسهم احتج علیهم أبو بکر (٣) بقوله الله : «الأئمة من قریش» (٤) وسلّم الأنصار تلک الحجة ، ولولا العموم
__________________
(١) حکاه الغزالی في المستصفى ٣ : ٢٢٣ ، الرازی في المحصول ٢ : ٣٥٧، ، تاج الدین الأرموی في الحاصل ١ : ٥١٣ ، سراج الدین الأرموی في التحصیل ١ : ٣٥٣.
(٢) حکاه الشیخ الطوسی في العدّة ١ : ٢٧٦ ، المحقق في معارج الأصول : ٨٤ ، أبو الحسین البصری في المعتمد ١ : ٢٤٠ ، الرازی في المحصول ٢ : ٣٥٧، تاج الدین الارموی في الحاصل ١ : ٥١٣ ، سراج الدین الارموی في التحصیل ١ : ٣٥٣.
(٣) أبو بکر بن أبی قحافة هو : عبد الله بن عثمان ، وکان اسمه في الجاهلیة عبد الکعبة.
وقد ولى الخلافة عند وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله بمبایعة صوریة أرغم علیها المؤمنون في ساعدة ، وقد بین ذلک أمیر المؤمنین صلوات الله علیه في خطبته الشقشقیة: والله لقد تقمصها ابن أبی قحافة، وإنه لیعلم أنَّ محلّی منها مَحَلُّ القُطب من الرّحى... فيا عجباً! بینا هو یستقیلها في حیاته إذ عقدها لآخر بعد وفاته ؛ لَشَدَّ ما تَشَطَّرا سقیفة الأما ضرعیها...» !.
کما ینقل ابن قتیبة في «الإمامة والسیاسة»: إصرار أبی بکر وعمر وا وایذاء فاطمة الزهراء عليهاالسلام الخطاب وابن ، حتى نادت بأعلى صوتها: «یا أبتِ ، یا رسول الله ، ماذا لقینا أبی قحافة...؟!» وهی التی یغضب الله ورسوله لغضبها، ویرضیان لرضاها.
ثم یذکر ندمه على غصبه لخلافة علی عليهالسلام عند مرضه الذی مات فيه سنة ثلاث عشرة في نفس کتابه ص ١٨ و ١٩.
کما ینقل صاحب شذرات الذهب حدیثاً عن ابلیس في أنه ـ أی ابلیس ـ رفع إلى خمس سماوات ورأى الوف الملائکة یستغفرون لمحبّی أبی بکر وعمر، ویلعنون مبغضیهما..!!
انظر: المعارف لابن قتیبة : ١٦٧ ، الامامة والسیاسة ١ ١٢ أنساب الأشراف ٢: ٢٥٩، العِبَر ١ ١٣ شذرات الذهب ١ ٢٦ ، تقریب التهذیب ١: ٤٣٢ / ٤٦٦.
(٤) غنیة النزوع ١ : ١٨٨ ، المصنف للصنعانی ١١ : ٥٨ / ١٩٩٠٣ ، مسند أحمد ٣: ١٢٩ و ١٨٣ و ٤ : ٤٢١.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
