بالقوّة مع تعدد موارده.
فخرج بالواحد نحو ضرب زید عمرواً، وبالباقی النکرة ، ومع تعدد موارده الدالة على معنى واحد.
ولا ینتقض بأسماء العدد ؛ لتناولها ما لا یتناهى من مراتبها قوةً وعدمه فعلاً.
البحث الثانی
في معروضه (١)
اختلف الناس في أن العموم هل هو من عوارض المعانی، بعد اتفاقهم على أنه من عوارض الألفاظ حقیقة ؟
فقال قوم وهم البصری (٢) ، الأکثر : إنّه لیس حقیقة فيها ، وهو اختیار أبی الحسین وا والغزالی (٣) ، والسید المرتضى (٤) ، وجماعة من المحققین (٥)
__________________
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
الذریعة ١ : ٢٠٠ ، العدّة للشیخ الطوسی ١ : ٢٧٤ ، المعتمد ١ : ٢٠٣ ، أصول البزدوی (کشف الاسرار ١ ) : ٥٧ ـ ٥ ، أصول السرخسی (المحرر١) : ٩٢ ـ ٩٤ ، المستصفى ٣ : ٢١٢ ـ ٢١٥ ، میزان الأصول ١ : ٣٨٥ ـ ٣٨٦ ، بذل النظر : ١٥٧ ـ ١٥٨ ، روضة الناظر ٢ : ٦٦٠ ـ ٦٦٢ ، الاحکام للآمدی ٢ : ٤١٥ ـ ٤١٦ ، منتهى الأصول : ١٠٢ ، المختصر (بیان المختصر ٢) : ١٠٨.
(٢) المعتمد ١: ٢٠٣
(٣) أنظر المستصفى ٣ : ٢١٢
(٤) الذریعة ١ : ٢٠٠
(٥) حکاه الآمدی في الإحکام ٢ : ٤١٥.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
