السابع : الآیات الدالة على الاستعانة به ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) (١) ، ( فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) (٢) ، ( اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ ) (٣) ، وإذا کان الله هو الخالق للکفر والمعاصی کیف یستعان به ؟.
الثامن : الآیات الدالة على اللطف ( أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ) (٤) ، ( وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ) (٥) ، ( وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ ) (٦) ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ) (٧) ، ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ) (٨) ، خالق الفعل هو الله تعالى فای نفع في اللطف ؟ وما الذی یحصل له به ؟ التاسع : اعتراف الأنبیاء بإضافة الفعل إلیهم ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا ) (٩) ، ( سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) (١٠) ، ( رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ) (١١) ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ) (١٢) ، مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ) (١٣) ، ( رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ) (١٤).
__________________
(١) الفاتحة ٥:١.
(٢) النحل ١٦ : ٩٨.
(٣) الأعراف ٧ : ١٢٨
(٤) التوبة ٩ : ١٢٦.
(٥) الزخرف ٤٣: ٣٣.
(٦) الشورى ٤٢ : ٢٧.
(٧) آل عمران ٣ : ١٥٩.
(٨) العنکبوت ٢٩ : ٤٥.
(٩) الأعراف ٧: ٢٣.
(١٠) الانبیاء ٢١ : ٨٧.
(١١) القصص ٢٨ : ١٦.
(١٢) یوسف ١٢ : ٨٣.
(١٣) یوسف ١٢ : ١٠٠
(١٤) هود ١١ : ٤٧.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
