بِالْبَاطِلِ ) (١) ، ( لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ) (٢).
الخامس : الآیات الدالة على التهدید ( فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) (٣) ، ( اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ) (٤) ، ( فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ) (٥) ، ( لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) (٦) ، ( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا ) (٧) ، ( وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُم ) (٨).
السادس : الآیات الدالّة على أمر العباد بالفعل والمسارعة إلى الطاعة ( وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ) (٩) ، ( أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ) (١٠) ، ( اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ) (١١) ، ( ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا ) (١٢) ، ( فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُم ) (١٣) ، ( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم ) (١٤) ، ( وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ ) (١٥) ، ولا یصح الأمر بالطاعة والمسارعة إلیها والمأمور ممنوع عاجز عن الإتیان به.
__________________
(١) آل عمران ٣ : ٧١.
(٢) آل عمران ٣ : ٩٩.
(٣) الکهف ١٨ : ٢٩.
(٤) فصلت ٤١ : ٤٠.
(٥) المدثر ٧٤ : ٥٥.
(٦) المدثر ٧٤ : ٣٧.
(٧) الانعام ٦ : ١٤٨.
(٨) الزخرف ٤٣ : ٢٠.
(٩) آل عمران ٣ : ١٣٣.
(١٠) الأحقاف ٤٦ : ٣١.
(١١) الأنفال ٨ : ٢٤.
(١٢) الحج ٢٢ : ٧٧
(١٣) النساء ٤ : ١٧٠
(١٤) الزمر ٣٩: ٥٥.
(١٥) الزمر ٥٤:٣٩.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
