ویقرب منه : التأدیب ، کقوله لعل الله لابن عباس : (کل مما یلیک) (١) ؛ لندبیّة الأدب، وإن کان بعضهم غایر بینهما (٢).
الثالث : الإرشاد : ( وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ) (٣) ، وهو المنافع الدنیا ، والندب لمنافع الآخرة ؛ إذ لا ینقص الثواب بترک الإشهاد في البیع ولا یزید بفعله.
الرابع : الإباحة : ( وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ) (٤).
الخامس : التهدید : ( اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ) (٥).
ویقرب منه : الإنذار : ( قُلْ تَمَتَّعُوا ) (٦) ، وإن کان قد جعلوه قسماً آخر (٧).
السادس : الإمتنان : ( كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ) (٨).
السابع : الإکرام : ( ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ) (٩).
الثامن : التسخیر : ( كُونُوا قِرَدَةً ) (١٠).
__________________
(١) صحیح مسلم :٣ : ١٥٩٩ / ١٠٨ کتاب الأشربة ـ باب آداب الطعام والشراب ، سنن ابن ماجة ٢ : ١٠٨٧ / ٣٢٦٧ کتاب الأطعمة ـ باب الأکل بالیمین ، سنن الترمذی ٤ : ٢٨٨ / ١٨٥٧ کتاب الأطعمة ـ باب ٤٧ ما جاء في التسمیة على الطعام..
(٢) الغزالی في المستصفى ٣ : ١٢٩.
(٣) البقرة ٢ : ٢٨٢.
(٤) المائدة ٥ : ٢.
(٥) فصّلت ٤١: ٤٠.
(٦) ابراهیم ١٤ : ٣٠.
(٧) منهم الغزالی في المستصفى ٣ : ١٣٠.
(٨) الأنعام ٦ : ١٤٢.
(٩) الحجر ١٥ : ٤٦.
(١٠) البقرة ٢ : ٦٥.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
