البحث في الإقتباس من القرآن الكريم ١٦٤/ ٩١ إخفاء النتائج الصفحه ٦٨ : كتاب اليتيمة بشكله
النهائي سنة ٤٠٣ ه (٣). وعلى هذا تكون سنة تأليف الاقتباس بعد سنة ٣٨٩ ه ، وذكر
الصفحه ٦٩ : عاما إلى أن لاح استفتاح مدخله واستتمام عمله لأوحد الزمان ، وحسنة القرآن ،
ومن فضله الله تعالى ذكره بشرف
الصفحه ٧٥ : الذكر الحكيم. وحري بالثعالبي
أن يختم كتابه بهما بعد أن تطرق إلى سائر الموضوعات والمعاني التي تدور على
الصفحه ٨٦ : .
الباب العشرون
في ذكر الشعر
والشعراء ، واقتباساتهم من ألفاظ القرآن ومعانيه.
الباب الحادي
والعشرون
الصفحه ٨٩ : أهله ، وذكر
طرف من فضله ، ونعمه
، وسعة رحمته ، وسائر
صفاته وأفعاله جلّ
جلاله
الصفحه ٩١ : ، وذكر طرف
من فضله ونعمته وسعة رحمته (١) ، وسائر صفاته وأفعاله جل جلاله.
فصل
في نكت التحاميد
أحسن
الصفحه ٩٢ : ) (٤). وقوله عزّ ذكره : (إِنَّكَ لا تُسْمِعُ
الْمَوْتى) (٥). وقوله تعالى : (أَمْواتٌ غَيْرُ
أَحْياءٍ وَما
الصفحه ٩٦ : غرضه. وهذه عادة لابن عبد كان المصري مشهورة
مستحسنة. كتب في رسالة ذكر فيها استقامة الحال ، من والي الجيش
الصفحه ٩٨ : أراد أن يعرف قوله جلّ ذكره : (وَيَخْلُقُ ما لا
تَعْلَمُونَ) (٨) فليوقد نارا عظيمة ، وسط غيضة (٩) ، أو
الصفحه ١٠٥ : لقاله تعالى ذكره .
__________________
(١) في الأصل : (خيروا).
(٢) أبو حازم الأعرج
اسمه سلمان ، مولى
الصفحه ١٠٩ : وزادها
فصل
في ذكره سبحانه
سئل النبي صلىاللهعليهوسلم عن أرفع عباد الله درجة يوم القيامة
الصفحه ١١٢ : اللهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٧). وقال جل ذكره : (نَبِّئْ عِبادِي
أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩
الصفحه ١١٣ : بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ) (٧).
فصل
في فقر من ذكر قدرته
وجوده وغناه وسائر صفاته
قال معاوية (٨) لسعيد
الصفحه ١١٦ : بعدا (٣)
فصل
في ذكر طرف من حكمته
قال الله تعالى : (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا
الصفحه ١٢١ :
الباب الثاني
في
ذكر النبي صلىاللهعليهوسلم ، وأجزاء
من بعض محاسنه وخصائصه التي أفرده