قائمة الکتاب
مقدمة المحققة
٤٧في التحاميد المقتبسة من القرآن وما يتصل بها من الثناء على الله
في ذكر النبي وأجزاء من بعض محاسنه وخصائصه
الباب الثالث
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السادس
الباب السابع
فصل : في ذكر الأدب
الباب الثامن
الباب التاسع
الباب العاشر
الباب الحادي عشر
الباب الثالث عشر
الباب الرابع عشر
الباب الخامس عشر
الباب السادس عشر
الباب السابع عشر
السفينة ، البقر الأصفر ، الماء ، اللحم ، الحجارة ، الملك ، الحبل ، اللباس ، الحطب
قطع العصا ، ضرب إنسان ، الزنا بالمرأة ، الفطر في رمضان ، قيام الساعة ، الصلاة لغير القبلة ، النور ، الظلمة ، بنيان الطرق ، اللسان ، المفتاح ، أبواب مفتحة السلم ، السكر ، سقوط الأسنان ، النعجة ، الجمال ، الطيور ، الضرب على العود ، دخول مكة ، الضحك
شرب اللبن ، المطر ، النار ، الكبائر ، تقليب الكف ، الجنون ، الجلوس على السرير ، التسبيح والتهليل ، النكاح
استضافة القوم ، اللؤلؤ والياقوت ، شرب الخمر ، مناداة الإنسان ، الفرار من القوم
الباب الثامن عشر
الباب التاسع عشر
الباب العشرون
الباب الحادي والعشرون
الباب الثاني والعشرون
الباب الثالث والعشرون
الباب الرابع والعشرون
الباب الخامس والعشرون
البحث
البحث في الإقتباس من القرآن الكريم
إعدادات
الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ١ ]
الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ١ ]
المؤلف :أبي منصور عبد الملك بن محمّد بن اسماعيل الثعالبي
الموضوع :الحديث وعلومه
الناشر :عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع
الصفحات :370
تحمیل
التي خصها للخليفة الثاني. ففصل في ذكره ، وقطعة من أخباره ذكر فيه فقرا من مكاتباته ورسائله وخطبه ، ثم فصل في قتله وثناء المسلمين عليه ، ويلحقه بأربعة فصول تخص الخليفة عثمان ثم ستة فصول أخرى تخص الإمام علي وختمه بفصل عن تسليم الحسن الأمر إلى معاوية ليختم الباب بعده بفصل في لمع من أقوال الصحابة وأخبارهم. كل هذه الأقوال والأخبار التاريخية اختارها الثعالبي لما تضمنته من كلام مقتبس من القرآن الكريم.
ومن الواضح أنه تتبع في هذه الأبواب الأربعة منهجا لعلنا نستطيع وصفه بأنه منهج ديني إذ اختار موضوعاته حسب أهميتها من الناحية الدينية فبدأه بذكر الله تعالى وصفاته ثم بذكر النبي صلىاللهعليهوسلم ، ثم عترته الزكية ثم باب في الصحابة رتبهم كما قلنا حسب دورهم وتسلسلهم التاريخي ،
وأما الباب الخامس فإنه يبدأ في ذكر الأنبياء عليهمالسلام وغيرهم ممن نطق القرآن بأخبارهم ، وما اقتبس الناس من فنون أغراضهم في قصصهم. وقد قسم هذا الباب إلى فصول تتبع فيها ذكر الأنبياء بمسار تاريخي حيث يبتدأ بفصل في الاقتباس من قصة آدم عليهالسلام ، ثم في ذكر قصة نوح ، وفصل في الاقتباس من قصة إبراهيم عليهالسلام ، وفصل في الاقتباس من قصة يعقوب ويوسف عليهماالسلام.
وبعد موضوع الأنبياء يختار الثعالبي الباب السادس في ذكر فضل العلم والعلماء ويقع في عشرة فصول مترابطة مع موضوع الباب الرئيس.
أما الباب السابع فهو في ذكر الأدب والعقل والحكمة والموعظة الحسنة. ويعطي هذا الباب مفتاحا للثعالبي في تفرع الأبواب التي تليه حيث يعدد في الباب الثامن محاسن الأخلاق والخصال إذ يدرجها في تسعة عشر فصلا. ويليه الباب التاسع حيث يتناول فيه عكس هذه الخصال وهو في ذكر معائب الأخلاق وذم الغاغة والسقّاط والجهال. ويقع في ثلاثة عشر فصلا.
أما الباب العاشر فإنه يركّب فيه بعض الصفات الواردة في البابين السابقين. أعني أنه خصه لذكر أنواع من الأضداد والأعداد وقسمه إلى ثمانية فصول : فصل في ذكر الغنى والفقر وآخر في فضل المال والسعي في كسبه وذكر التجارة واعتماد الصنعة ، ثم فصل في
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ١ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3176_aleqtibas-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
