قال شاعر :
|
حالان (لا) (٢) تحسن الدنيا بغيرهما |
|
.... (١) فيه الجود والولد |
|
زين الحياة هما لو كان غيرهما |
|
كان الكتاب به في ديننا يرد |
يعني قوله تعالى : (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا) (٣).
قال ابن عباس : في قوله تعالى : (وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ) (٤) أي مالا إلى مالكم.
وقد اختار قوم من الصالحين الفقر لقوله تعالى : (إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى) (٥). وقوله : (وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ) (٦) وقوله : (أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) (٧).
قال بعض المفسرين في قوله تعالى : (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ) (٨) (قال : ما) جددوا (٩) لله معصية إلّا جدد لهم نعمة يستدرجهم بها.
وكان يقال : شر الفقراء الذين يسألون الناس إلحافا ، ويأكلون إسرافا (١٠).
__________________
(١) فراغ في الأصل.
(٢) فراغ في الأصل.
(٣) الكهف : ٤٦.
(٤) هود : ٥٢.
(٥) العلق : ٦ ، ٧.
(٦) فصلت : ٥٠.
(٧) التغابن : ١٥.
(٨) الأعراف : ١٨٢.
(٩) في الأصل : (ما جدد الله معصية إلا أخذ). وانظر تفسير الآية في تفسير الطبري ج ٩ / ١٣٥.
(١٠) إشارة إلى قوله تعالى : (لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً) البقرة : ٢٧٣ وقوله : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا).
الأعراف : ٣١.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ١ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3176_aleqtibas-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
