وأما الجد الأعلى لهذا السيد أبو الحسن علي بن عبيد الله فقد ذكر في رياض العلماء : أنه كان سيد جليل القدر كبيرا في الغاية ، وكانت إليه رئاسة العراق ، وكان مستجاب الدعوة. وقد كان هذا مذكورا في كتب الرجال ومدحوه كثيرا فيها ، ولهذا الجد اختصاص تام بالكاظم والرضا عليهما السلام. (١)
عرف المترجم له بعدة ألقاب وهي : فخر الدين ، عميد الدين ، العميد ، العميدي ، العبيدي ، والمراد من الأخير النسبة إلى جده عبيد الله الأعرج.
ولادته ووفاته :
ولد ليلة النصف من شعبان سنة ٦٨١ ه في مدينة الحلة من أعمال العراق ، وتوفي ليلة الاثنين ١٠ شعبان ببغداد سنة ٧٥٤ ه ، وحمل إلى المشهد الغروي الأشرف ، ودفن بجوار حامي الجار أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي عليه السلام بعد أن صلي عليه عند مقام الإمام علي عليه السلام في مدينة الحلة يوم الثلاثاء.
أقوال العلماء في حقه :
قال ضامن بن شذقم في «تحفة الأزهار» : كان سيدا جليل القدر ، رفيع المنزلة عظيم الشأن ، حسن الشمائل ، جم الفضائل ، عالي الهمة ، وافر الحرمة ، كريم الأخلاق ، زكي الاعراق ، عمدة السادة الأشراف بالعراق ، عالما عاملا ، فاضلا كاملا ، فقيها محدثا ، مدرسا بتحقيق وتدقيق ، فصيحا بليغا ، أديبا مهذبا (٢).
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
